×

الخارجيّة الإيرانيّة تنتقد بشدّة بيان «الدول الأربع» لأنّه يخدم الصهاينة 

انتقد المتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة «سعيد خطيب زاده» بيان الرباعيّة العربيّة بشأن تطوّرات الأزمة مع إيران، قائلًا إنّه يخدم «الكيان الصهيونيّ». 

الخارجيّة الإيرانيّة تنتقد بشدّة بيان «الدول الأربع» لأنّه يخدم الصهاينة 

 انتقد المتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة «سعيد خطيب زاده» بيان الرباعيّة العربيّة بشأن تطوّرات الأزمة مع إيران، قائلًا إنّه يخدم «الكيان الصهيونيّ». 

وقال خطيب زاده إنّ من يقف خلف إصدار هكذا بيانات يخدم بالأساس مصالح الكيان الصهيونيّ، مقدّمًا النصح للدول الأربع بالتركيز على دعم الشعب الفلسطينيّ المظلوم بدلًا من إصدار بيانات تافهة، بحسب تعبيره. 

ورأى أنّ إصدار بيانات من هذا القبيل يتناقض مع بعض التحرّكات الدبلوماسيّة التي تقوم بها بعض الدول لتحسين علاقاتها مع إيران، داعيًا دول الجوار إلى تحكيم الحوار، واستخدام الطرق الدبلوماسيّة لحلّ المشاكل العالقة

وأعرب خطيب زاده عن رفض إيران «الادّعاءات بشأن الجزر الثلاث»، مشدّدًا على أنّ جميع تحرّكاتها في هذه المنطقة تأتي في إطار ممارسة سيادتها، وتأكيد وحدة أراضيها، مشيرًا أيضا إلى رفضها أيّ تدخّل بهذا الشأن

وتطرّق إلى العراقيل التي وضعتها بعض دول هذه اللجنة الرباعيّة أمام حصول الاتفاق النووي، مؤكّدًا أنّ مثل هذه البيانات لن تؤثّر في تطوير قدرات إيران في مجال التقنيّة النوويّة السلميّة

وكانت اللجنة الوزاريّة العربيّة الرباعيّة التي تضمّ السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر، والمعنيّة بالأزمة مع إيران، قد عقدت اجتماعًا برئاسة وزير الخارجيّة السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله، جرت فيه مناقشة مستجدات الملف، وما وصفته بـ«التصدي للتدخّلات الإيرانيّة في الشؤون الداخليّة للدول العربيّة»، حيث أعدّت مشروع قرار رفعته إلى الدورة 156 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لاعتماده

مصدر : مركز الأخبار-وکالات


المواضیع ذات الصلة


  • اليمنيّون يباركون انتصارات القوّات المسلّحة بضربها العمق الإماراتيّ 
  • المقاومة العراقيّة تبارك عمليّة “إعصار اليمن”
  • القوّات المسلّحة اليمنيّة: الساحل الإماراتي في الخليج بات هدفًا للمسيّرات اليمنيّة
  • بيان: «إعصار اليمن» رسالة ردع نوعيّة محقّة من صنعاء الأبيّة إلى أبوظبي المعتدية  
  • محاولات صهيونيّة لهدم مسجد شرق القدس وأهالي النقب ينتفضون ضدّ التهويد
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *