×

النظام يجبر عائلة الشّهيد «محمد علي ناس» على دفنه ليلًا 

أكّدت عائلة الشهيد «محمد علي ناس» أنّ النظام الخليفيّ قد أجبرها على دفنه في مقبرة المحرّق قصرًا ليلًا بعد السّاعة الثامنة والنّصف.

النظام يجبر عائلة الشّهيد «محمد علي ناس» على دفنه ليلًا 

أكّدت عائلة الشهيد «محمد علي ناس» أنّ النظام الخليفيّ قد أجبرها على دفنه في مقبرة المحرّق قصرًا ليلًا بعد السّاعة الثامنة والنّصف.

وقالت العائلة في بيان لها «ظُلامة نرفعها إلى السّماء لمن هو العليّ العظيم الجبّار الكبير المتعال، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، وإنا لله وإنّا إليه راجعون»، موجّهة الشكر إلى كلّ من ساندها ووقف بجانبها.

وأضافت «شكرًا لله على هذه النّعمة التي ليس فوقها نعمة؛ نعمة الشّهادة نعمة الخلود الأبديّ، نعمة الرضا بقضاء الله سبحانه، شكرًا لكم يا شعب البحرين الوفيّ المخلص». 

وشاركت حشود شعبيّة غفيرة في بلدة كرانة يوم الثلاثاء 7 سبتمبر/ أيلول 2021، بتشييعٍ رمزيّ للشهيد، حيث انطلق موكب التشييع بشعارات القصاص والوفاء للشّهداء، والمعاهدة على الوفاء لدم الشّهيد «ناس» الذي استُشهد بعد أشهرٍ من الإفراج عنه ومكوثه في المستشفى، وهو على سرير المرض يصارع الموت.   

وقد حمَل المشاركون صور الشهيد، ورفعوا لافتاتٍ كُتب عليها «دم الشّهيد محمد ناس في رقبتك يا حمد»، و«سنبقى أوفياء لدم الشّهيد محمد ناس»، و«سجنٌ فحرمانٌ فمرضٌ فإهمالٌ فقتلٌ»، و«ذنب الشّهيد محمد ناس أنّه طالب بالحقّ السياسيّ»، وهتفوا بالشّعارات التي تطالب بالإفراج الفوريّ عن جميع المعتقلين السّياسيّين في سجون النّظام.  

إلى هذا سارعت وزارة الداخليّة الخليفيّة إلى نفي مسؤوليّتها عن استشهاد الشهيد، حيث قالت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونيّة، في تغريدة لها عبر حساب الوزارة، إنّ «ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعيّ بشأن وفاة نزيلٍ سابقٍ يدعى «محمد علي ناس»، غير صحيحٍ ومحض اختلاق- بحسب وصفها، محذّرة من أنّ لها الحقّ في اتّخاذ الإجراءات القانونيّة المقرّرة ضدّ كلّ من تداول هذه الادّعاءات الباطلة. 

يذكر أنّ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد زفّ نبأ التحاق معتقل الرأي السابق الفتى «محمد علي ناس» بركب شهداء الثورة المجيدة يوم الإثنين 6 سبتمبر/ أيلول 2021.  

وقال في بيان النعي إنّ الشهيد ارتقى بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة معاناته من مرض السكلر منذُ كان معتقلًا في سجون النظام، إضافة إلى حرمانه العلاج وإهماله طبيًّا عمدًا.  

وأضاف ائتلاف 14 فبراير أنّ النظام المجرم لم يكتف بمنع عائلة الشهيد من رؤيته وهو يرقد في مستشفى السلمانيّة منذ شهر مارس/ آذار الماضي، بل حرمه وداع أمّه التي رحلت بحسرة سجنه، وأفرج عنه مدّعيًا أنّ ذلك لـ«دواع إنسانيّة»، ولكن بعد فوات الأوان. 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • مطالبات حقوقيّة للإفراج عن معتقلي الرأي في السجون الخليفيّة 
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع المعارضة والشعب خلف راية الفقيه القائد قاسم
  • عشرات المآتم والحسينيّات تستنكر استهداف مواكب العزاء 
  • الحراك الشعبيّ يتواصل.. وإصرار على رفض التطبيع  
  • النظام يضيع بوصلة «العقوبات البديلة» ما بين نفي قيودها والإشادة بها 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *