×

بيان: نظام آل سعود يرتكب جريمة بإعدام معتقل الرأي الشاب عدنان الشرفاء بلا رحمة أو ضمير 

أقدمت سلطات آل سعود المجرمة اليوم الإثنين 6 سبتمبر / أيلول 2021، والموافق 28 من شهر محرم الحرام 1443 على تنفيذ حكم الإعدام بحقّ الشاب الأسير عدنان مصطفى الشرفاء من الخويلديّة؛ مواصلة لسياستها الدموية الداعشيّة الوهابيّة بحقّ الأصلاء من أبناء أهلنا في المنطقة الشرقيّة.

بيان: نظام آل سعود يرتكب جريمة بإعدام معتقل الرأي الشاب عدنان الشرفاء بلا رحمة أو ضمير 

بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

أقدمت سلطات آل سعود المجرمة اليوم الإثنين 6 سبتمبر / أيلول 2021، والموافق 28 من شهر محرم الحرام 1443 على تنفيذ حكم الإعدام بحقّ الشاب الأسير عدنان مصطفى الشرفاء من الخويلديّة؛ مواصلة لسياستها الدموية الداعشيّة الوهابيّة بحقّ الأصلاء من أبناء أهلنا في المنطقة الشرقيّة.
لقد تجاوز النظام السعوديّ بهذه الجريمة النكراء كلّ الشرائع والقيم، وهي تكشف كذلك التواطؤ الأمريكي والكذب الذي ساقه بايدن مصدرًا نفسه حاميًا للحريات في العالم، ومبرهنًا أنّه ومحمد بن سلمان وجهان لعملة واحدة. 
نعرب في ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير لأسرة الشهيد وعموم أهلنا في القطيف والمنطقة الشرقيّة عن ألمنا وغضبنا وتضامننا معهم بل تقاسمنا المصير المشترك نفسه، ونقول لهم “شهيدكم هو شهيدنا وإنّ الله على نصرنا لقدير”. 
ولآل سعود المجرمين ومن يدعمهم نؤكّد أنّنا عشاق شهادة وقتل في سبيل الله تعالى والدين، أسوة بإمامنا الحسين الشهيد المظلوم “عليه السلام”، وأنّ هذه الإعدامات السياسيّة لن تزيدنا إلّا إصرارًا على مقارعة الظلم والظالمين، وأنّ الشهادة في سبيل الله والحقوق هي مبتغى المؤمنين العاشقين.
 اللهم ارحم شهداءنا الأبرار وثبت لنا ولهم قدم صدق عندك يا كريم. 
ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير

الإثنين 6 سبتمبر/ أيلول 2021 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع المعارضة والشعب خلف راية الفقيه القائد قاسم
  • الاتحاد الاوربي يؤكد ضرورة إحداث السعوديّة تغييرًا في ملفّ حقوق الإنسان 
  • ائتلاف 14 فبراير يجدّد تضامنه مع المناضل التميمي 
  • ائتلاف 14 فبراير يستنكر جريمة إعدام «عدنان الشرفاء» 
  • ائتلاف ١٤ فبراير يعزّي برحيل «السيّد محمد سعيد الحكيم»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *