×

بيان: الخليفيّون يفصحون عن «عارهم» وشعب البحرين بريءٌ من تطبيعهم وخيانتهم 

نفّذ حكّام آل خليفة «الخونة» اليوم خطوتهم النكراء الجديدة بحقّ الأمّتين العربيّة والإسلاميّة، بإرسالهم سفيرهم للكيان الصهيونيّ المدعو «خالد الجلاهمة» الذي تفاخر وتباهى بمهمّته الجديدة التي أعرب عن بالغ سعادته بتبوّئها، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، وباللغات الثلاث: العربيّة والإنجليزيّة والعبريّة، وهي من أكثر المهمّات قذارة كونه سفير الخليفيّين «الأوّل» لدى الكيان الصهيونيّ المغتصب لأرض فلسطين، والقاتل شعبها.

بيان: الخليفيّون يفصحون عن «عارهم» وشعب البحرين بريءٌ من تطبيعهم وخيانتهم 

بسم الله الرحمن الرحيم

نفّذ حكّام آل خليفة «الخونة» اليوم خطوتهم النكراء الجديدة بحقّ الأمّتين العربيّة والإسلاميّة، بإرسالهم سفيرهم للكيان الصهيونيّ المدعو «خالد الجلاهمة» الذي تفاخر وتباهى بمهمّته الجديدة التي أعرب عن بالغ سعادته بتبوّئها، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، وباللغات الثلاث: العربيّة والإنجليزيّة والعبريّة، وهي من أكثر المهمّات قذارة كونه سفير الخليفيّين «الأوّل» لدى الكيان الصهيونيّ المغتصب لأرض فلسطين، والقاتل شعبها.

إنّنا في ائتلاف ثورة 14 فبراير نعرب عن كامل استنكارنا هذه الخطوة الحمقاء الجديدة والمهينة لاسم البحرين ونضالات شعبها، ونؤكّد أنّها لا تمثّل شرفاء بلدنا بل هي تمثّل فقط الطاغية الخائن حمد بن عيسى آل خليفة ومن يدور في فلكه المظلم، ونقول لشعبنا وإخوتنا في فلسطين المحتلّة، ولكلّ شعوب العالم «إنّ شعب البحرين لن يطبّع مع الكيان الصهيونيّ، وحكّام آل خليفة ما هم سوى خونة في نظر كلّ أبنائه؛ فسفيرهم لدى الكيان لا يمثّل سوى نفسه الخائنة الحقيرة وآمريه من القصر الخليفيّ، ونعاهد شعب فلسطين المحتلّة بأنّنا سنظلّ عونًا لقضيّته المحقّة حتى زوال الكيان الصهيونيّ المغتصب من الوجود، ومعه أقزامه حكّام آل خليفة، وإنّ غدًا لناظره قريب».

المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الثلاثاء 31 أغسطس/ آب 2021م 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • كبار العلماء يدعون إلى المشاركةِ الواسعة في إحياء المناسبات الدينيَّة  
  • مطالبات حقوقيّة للإفراج عن معتقلي الرأي في السجون الخليفيّة 
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع المعارضة والشعب خلف راية الفقيه القائد قاسم
  • عشرات المآتم والحسينيّات تستنكر استهداف مواكب العزاء 
  • الحراك الشعبيّ يتواصل.. وإصرار على رفض التطبيع  
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *