×

اعتصام في لندن تضامنًا مع الرمز «السنكيس»  

نظّم عدد من الناشطين البحرانيّين في البحرين اعتصامًا أمام سفارة البحرين في لندن، يوم الثلاثاء 27 يوليو/ تموز 2021، وذلك تضامنًا مع الرمز المعتقل «الدكتور عبد الجليل السنكيس». 

اعتصام في لندن تضامنًا مع الرمز «السنكيس»  

نظّم عدد من الناشطين البحرانيّين في البحرين اعتصامًا أمام سفارة البحرين في لندن، يوم الثلاثاء 27 يوليو/ تموز 2021، وذلك تضامنًا مع الرمز المعتقل «الدكتور عبد الجليل السنكيس». 

وقد أقام الناشطون صلاة الفجر أمام السفارة، بعد أكثر من ١٦ ساعة من الاعتصام والإضراب عن الطعام تضامنًا مع السنكيس. 

وكان للناشط علي مشيمع نجل الرمز المعتقل الأستاذ «حسن مشيمع» كلمة أوضح فيها أنّ الاعتصام ليوم كامل مع الإضراب عن الطعام، إسوة بالسنكيس الذي يواصل إضرابه احتجاجًا على سوء المعاملة التي يتعرّض لها في سجن جو، ومصادرة أبحاثه التي قضى 4 سنوات في كتابتها.  

كما شدّد الدكتور سعيد الشهابي على حقّ السنكيس وبقيّة المعتقلين بالحريّة، لافتًا إلى أنّ السنكيس قضى أوقاتًا طويلة في المستشفيات خلال اعتقاله بسبب أمراضه التي يعاني منها، لذا فإنّه يستحقّ كل الدعم والمساعدة التي يمكن أن ترغم الطغاة على الإفراج عنه. 

وكان الرمز المعتقل الدكتور «عبد الجليل السنكيس» قد بدأ إضرابًا عن الطّعام منذ يوم الخميس 8 يوليو/ تموز 2021، احتجاجًا على سوء المعاملة في سجن جوّ المركزيّ، ومصادرة أبحاثه، وقد نقل إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي.

يُشار إلى أنّ الدكتور «عبد الجليل السنكيس» أحد الرموز الـ13 الذين اعتقلوا في العام 2011، وهو يعاني من متلازمة شلل الأطفال وفقر الدم المنجلي، وتعرّض لتعذيب وحشي أثناء الاعتقال، ما يزيد احتمال تعرَّضه للخطر، ولا سيّما مع تفشي كورونا في السجن، وقد دخل في إضرابٍ عن الطّعام عام 2015، استمرّ لأكثر من 300 يوم، احتجاجًا على ظروف اعتقاله.  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • مطالبات حقوقيّة للإفراج عن معتقلي الرأي في السجون الخليفيّة 
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع المعارضة والشعب خلف راية الفقيه القائد قاسم
  • عشرات المآتم والحسينيّات تستنكر استهداف مواكب العزاء 
  • الحراك الشعبيّ يتواصل.. وإصرار على رفض التطبيع  
  • النظام يضيع بوصلة «العقوبات البديلة» ما بين نفي قيودها والإشادة بها 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *