×

اعتداء على معتقلين في «جوّ» والشعب يواصل حراكه التضامنيّ 

أوردت مصادر أنّ عناصر المرتزقة في سجن جوّ المركزيّ عمدوا إلى الاعتداء على عددٍ كبيرٍ من السّجناء السّياسيّين في مبنى 15.   

اعتداء على معتقلين في «جوّ» والشعب يواصل حراكه التضامنيّ 

أوردت مصادر أنّ عناصر المرتزقة في سجن جوّ المركزيّ عمدوا إلى الاعتداء على عددٍ كبيرٍ من السّجناء السّياسيّين في مبنى 15.   

وذكرت أنّ المدعوّ «النّقيب أحمد العمادي» هو الذي قاد الهجوم على المعتقلين، مع قوّة من عناصر مكافحة الشّغب، حيث قيّدوا المعتقل «هاني المؤمن» بعد الاعتداء عليه، ونقلوه إلى جهة مجهولة. 

وأضافت المصادر أنّ المرتزقة توعّدوا 40 سجينًا بالعقاب والعزل في زنازين مع السّجناء الجنائيين من الجنسيّة الآسيويّة، وذلك لمشاركتهم في الاحتجاج على استشهاد المعتقل السياسيّ «حسين بركات» في يونيو/ حزيران الماضي.   

يذكر أنّ العمادي كان قد هدّد إلى جانب مدير سجن جوّ «هشام الزياني» السّجناء السّياسيين بتلفيق تهمٍ خطرة لهم لتبرير الهجوم الدامي عليهم يوم السبت 17 أبريل/ نيسان الماضي، الذي قاده بنفسه لقمعهم وإجبارهم على إنهاء اعتصامهم بالقوّة والضرب الوحشيّ. 

 إلى هذا يواصل الشعب حراكه التضامنيّ مع المعتقلين، على الرغم من الاستدعاءات الأخيرة التي كان بعضها على خلفيّة ذلك. 

وفي هذا السياق، وعلى مدى الأيّام السابقة، انطلقت مسيرات تضامنيّة في عدد من البلدات، منها كرانة وباربار وسترة، وأقيمت وقفات ثوريّة في بلدات مثلث الصمود، والسنابس والدراز ودمستان. 

 وقطع الثوار في بلدة كرّانة الشارع العام بنيران الغضب، ورفعوا في بلدتي العكر وبوري أعمدة الغضب الشعبيّ، وخطّوا في بلدة سماهيج بجزيرة المحرّق صحيفة الأحرار بالشعارات الثوريّة، كما خطّوا في عاصمة السترة اسم الديكتاتور حمد على الشوارع ليكون مداسًا للأقدام ويُسحق بعجلات السيارات. 

وقد أكّد المشاركون في هذا الحراك المتواصل تمسّكهم بحقّهم السياسيّ، وبحقّ معتقلي الرأي بالحريّة من دون قيد أو شرط. 

مصدر : مركز الأخبار



المواضیع ذات الصلة


  • الفقيه القائد قاسم يدعو إلى مواجهة الاحتلال الصهيونيّ وداعميه 
  • الرمز المعتقل «عبد الجليل السنكيس» مستمرّ في إضرابه   
  • توقيف «السيّد هاشم الوداعي» بتهمة إقامة «صلاة العيد» 
  • نقل معتقل رأي إلى زنزانة لجنائيّين  
  • نقل الرمز المعتقل «مشيمع» إلى أحد المراكز الصحيّة بشكل سرّي 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *