×

الحراك يتواصل تضامنًا مع التميمي والمعتقلين السياسيّين 

في ظلّ الأخبار التي تتوارد يوميًّا من السجون الخليفيّة حول تدهور أوضاع العديد من معتقلي الرأي، يصرّ الشعب على المطالبة بالإفراج عنهم من دون قيد أو شرط، ولا سيّما أنّهم يعيشون ظروفًا خطرة فيها. 

الحراك يتواصل تضامنًا مع التميمي والمعتقلين السياسيّين 

في ظلّ الأخبار التي تتوارد يوميًّا من السجون الخليفيّة حول تدهور أوضاع العديد من معتقلي الرأي، يصرّ الشعب على المطالبة بالإفراج عنهم من دون قيد أو شرط، ولا سيّما أنّهم يعيشون ظروفًا خطرة فيها. 

فعلى مدى الأيّام الماضية، انطلقت مسيرات في بلدات دمستان، وأبو قوّة، وكرّانة، وسترة، وأقيمت وقفات في بلدات مثلث الصمود والدراز وكرزكان والنويدرات، وألصقت صور المعتقلين على جدران بلدة باربار، ضمن الحِراك الشعبيّ المنادي بتبييض السجون من كافة المعتقلين السياسيين. 

هذا ورفعت، خلال هذا الحراك، صور المعتقل السياسيّ الأستاذ المناضل «أسامة التميمي»، الذي ساء وضعه الصحيّ أكثر في سجن الحورة حيث يمكث بعد اعتقاله، نتيجة حرمانه من العلاج. 

وقد كشف الحساب الرسميّ «للتميمي» على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، إصابته بجلطة جديدة في الرأس وأنّه يتقيّأ دمًا، لعدم تلقّيه العلاج المناسب. 

يذكر أنّ مرتزقة النظام الخليفيّ أقدموا على اعتقال «التميمي» من سريره الأبيض بالمستشفى، وهو يخضع للعلاج لحالته الصحيّة المتعبة لإصابته بجلطة وأمراض كثيرة أخرى، وهو الآن في حال خطرة بعد حرمانه من العلاج وفصل الأجهزة الطبيّة عنه، بعد أن فضح عمليّة محاولة تصفيته عبر تسميمه، وتحميل ابن عيسى شخصيًّا مسؤوليّة ما يجري عليه حاليًا.   

وهذه ليست المرّة الأولى التي يعتقل فيها التميمي وهو على فراش المرض، إذ سبق ذلك اعتقاله وحرمانه من السفر للعلاج في الخارج في العام 2019.  

 وكان المناضل «أسامة التميمي» قد وجّه منذ أيّام رسالة لشعب البحرين والرئيس الأمريكيّ «جو بايدن»، كشف فيها محاولة تصفيته، وأكّد أنّه اتصل بـ«حمد بن عيسى» لكنّه «حظره». 

مصدر : مركز الأخبار



المواضیع ذات الصلة


  • أنباء مقلقة عن تفشّي عوارض تشبه «كورونا» في سجون النظام  
  • مواطنون يؤدّون الصلاة في مسجد «العلويّات» المهدّم  
  • رصد المداهمات: حملة اعتقالات في سترة 
  • النظام الخليفيّ يواصل تطبيق بنود اتفاق التطبيع وخاصة آليّات قمع المعارضين
  • مجلس العموم البريطانيّ يشهد نقاشًا صاخبًا حول دعم الحكومة للنظام الخليفيّ
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *