×

العرادي: سجناء الرأي في البحرين هم «الشهداء الأحياء» 

قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيروت الدكتور إبراهيم العرادي إنّ سجناء الرأي في البحرين هم «شهداء أحياء». 

العرادي: سجناء الرأي في البحرين هم «الشهداء الأحياء» 

قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيروت الدكتور إبراهيم العرادي إنّ سجناء الرأي في البحرين هم «شهداء أحياء». 

وأكّد في مقطع مصوّر أنّ الإهمال الطبّي المتعمّد الذي يتعرّضون له يرتقي إلى مستوى جريمة قتل، وقد حدث، لافتُا إلى الشهداء الثلاثة «محمد سهوان وعباس مال الله وحسين بركات» الذين قضوا نتيجة عدم المبادرة إلى علاجهم، وعدم تمكينهم من الرعاية الصحيّة على الرغم من سوء حالتهم. 

وقال العرادي إنّ ثمّة قرارًا اتخذ من أعلى سلطة حاكمة بإيقاع أكبر ضرر على هؤلاء المعتقلين الرهائن الذين دخلوا السنة الحادية عشرة من الاعتقال، وأدخل لهم فيروس كورونا ليقضي على أكبر عدد منهم. 

وأضاف أنّ ناقوس الخطر قد دقّه الرمز المعتقل والمحكوم عليه بالمؤبّد «سماحة الشيخ عبد الجليل المقداد» بكشفه عن آلام خطرة في رأسه، نتيجة إهمال متعمّد من إدارة سجن جوّ. 

يذكر أنّ الشهيد «عبّاس علي حسن مال الله» قد استشهد يوم الثلاثاء 6 أبريل/ نيسان 2021 نتيجة الإهمال الطبّي، حيث ذكرت مصادر أنّه سقط داخل الزنزانة وهو يشير إلى قلبه، ولا يستطيع التنفّس أو الكلام، فعمد رفاقه في الزنزانة إلى طرق الأبواب يستنجدون ويصرخون من أجل إسعافه، لكنّ المرتزقة رفضوا إخراجه بحجّة أنّه لا توجد أوامر من الضابط، وهو ما أدّى إلى تدهور وضعه أكثر، وبعد إصرار المعتقلين وصراخهم وطرق الأبواب المستمرّ، تمّ نقله إلى عيادة السّجن، حيث ساءت حالته أكثر، وقضى شهيدًا. 

أمّا الشهيد «حسين بركات» فقد نُقل يوم الثلاثاء 8 يونيو/ حزيران 2021 إلى مستشفى السلمانيّة، وأدخل قسم العناية الفائقة ووضع تحت التخدير الصناعيّ، على إثر انتكاسة مفاجآة في صحّته نتيجة إصابته بفيروس كورونا ونقص الأوكسجين والتهاب في الرئة والصّدر، بعد الإهمال الطبيّ وحرمانه الرعاية الصحيّة في السجن، حيث استشهد يوم الأربعاء 9 يونيو. 

وكان سماحة الشيخ المقداد قد ذكر في تسجيل صوتيّ أنّه يتعرّض لإهمالٍ طبيٍّ متعمّد في سجنه منذ عشر سنوات، حيث تمتنع إدارة السجن عن تقديم العلاج اللازم له، مع المماطلة في ذلك والوعود الكاذبة.   

وأوضح سماحته إنّه يشتكي منذ عشر سنوات من الألم، ويخبر إدارة السّجن، من دون أيّ تجاوبٍ على الإطلاق، بالرغم من أنّه صابر على أوجاعه، ولكن بعضها قد زاد عن حدّه وخاصّة آلام رأسه.   

وكشف الناشط «علي مشيمع» تدهورًا جديدًا بصحّة والده الرمز المعتقل «الأستاذ حسن مشيمع»، ومعاناته من الإرهاق والتّعب، بسبب عدم حصوله على العلاج اللازم، موضحًا أنّ أعراضًا خطرة ظهرت على والده نتيجة مضاعفات مرض السكّري الذي يعاني منه، ومنها انتفاخ غير طبيعيّ في القدمين مع ظهور بقعٍ سود، وانتفاخٍ كبيرٍ في السّاق، وشعوره بآلامٍ حادّة في الركبة سببت له عرجًا في مشيته، إضافة إلى أنّه يعاني صعوبة بالغة في الحركة.

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • مطالبات حقوقيّة للإفراج عن معتقلي الرأي في السجون الخليفيّة 
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع المعارضة والشعب خلف راية الفقيه القائد قاسم
  • عشرات المآتم والحسينيّات تستنكر استهداف مواكب العزاء 
  • الحراك الشعبيّ يتواصل.. وإصرار على رفض التطبيع  
  • الأهليّة لمقاومة التطبيع لـ«الجلاهمة»: لا عزّ لمتملّق
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *