×

بيان في الذكرى الـ32 لرحيل الإمام الخمينيّ قدّه: لا يزال نهجك القويم يسطّر أقدس الانتصارات والقدس تشهد

اثنان وثلاثون عامًا على رحيل مفجّر الثورة الإسلاميّة الإمام روح الله الموسويّ الخمينيّ «قدّه»، وما زالت مواقفه وكلماته خالدة حيّة في الأمّة الإسلاميّة، وكيف لا؟ وهو الذي خطّ منهج مقارعة الظلم ونصرة الدين المحمّدي الأصيل، وأعاد للأمّة مجدها بعد أن تكالبت عليها قوى الشرّ والاستكبار. 

بيان في الذكرى الـ32 لرحيل الإمام الخمينيّ قدّه: لا يزال نهجك القويم يسطّر أقدس الانتصارات والقدس تشهد

اثنان وثلاثون عامًا على رحيل مفجّر الثورة الإسلاميّة الإمام روح الله الموسويّ الخمينيّ «قدّه»، وما زالت مواقفه وكلماته خالدة حيّة في الأمّة الإسلاميّة، وكيف لا؟ وهو الذي خطّ منهج مقارعة الظلم ونصرة الدين المحمّدي الأصيل، وأعاد للأمّة مجدها بعد أن تكالبت عليها قوى الشرّ والاستكبار. 

لقد رسّخ الإمام الراحل بنيان ثورة تكلّلت بانتصارات وغيّرت موازين القوى في العالم أجمع، وأعادت البوصلة إلى قضيّة الأمّة المركزيّة «فلسطين المحتلّة»، محدّدًا طرفي المعادلة في حرب وجوديّة تهدف إلى القضاء على معالم الإسلام الأصيل، فكانت أمريكا الشيطان الأكبر وكلّ أذنابها في المنطقة معها في المركب نفسه، في مقابل محور الحقّ والمقاومة الذي يرفض التنازل لها أو الانكسار أمامها مهما طالت المواجهة، كلّ ذلك بيقين النصر المؤزّر. 
إنّنا في هذه الذكرى نجدّد العهد لإمامنا الراحل بأن لا تأخذنا في الله لومة لائم، وأن نواصل مسيرته على الدرب الذي خطّه ليأخذ بالمستضعفين في الأرض إلى نصر لا يزول، وذلك تحت لواء وليّ أمر المسلمين السيّد القائد الإمام علي الخامنئيّ «دام ظلّه»، كما نجدّد العزاء والمواساة بهذا الفقد الأليم لسماحته ولعلمائنا العاملين ولكلّ الشعوب المسلمة وأحرار العالم كافّة. 
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير 
الجمعة 4 يونيو/ حزيران 2021 
مصدر : مركز الاخبار


المواضیع ذات الصلة


  • حماس: ما تسمّى «اتفاقيّات أبراهام» هي مشروع صهيونيّ- أمريكيّ بامتياز 
  • السيد الحوثي: الثورة مستمرّة وتمثل أهمية كبيرة لحاضرنا ومستقبلنا
  • استنكار شعبيّ لترحيب السفارة الأمريكيّة بتوسيع الأحكام التعسفيّة بحقّ المعتقلين السياسيّين
  • مراقبون: تطوّر العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيونيّ باتت تفوق كثيرًا ما هي عليه بين أبوظبي وأيّ دولة عربيّة
  • ائتلاف 14 فبراير ينعى الشاب المغترب السيّد علي السيّد حبيب الموسوي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *