×

فصائل المقاومة الفلسطينيّة تؤكّد مواصلة معركة «سيف القدس» 

أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينيّة يوم الأربعاء 12 مايو/ أيّار 2021 بيانًا أكّدت فيه أنّ معركة «سيف القدس» مستمرّة دفاعًا عن شعب فلسطين ومقدّساته.

فصائل المقاومة الفلسطينيّة تؤكّد مواصلة معركة «سيف القدس» 

أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينيّة يوم الأربعاء 12 مايو/ أيّار 2021 بيانًا أكّدت فيه أنّ معركة «سيف القدس» مستمرّة دفاعًا عن شعب فلسطين ومقدّساته، مشدّدة على أنّها مستمرّة حتى يتراجع العدو عن عدوانه. 

وقالت الغرفة المشتركة إنّها، في حصاد اليوم الثاني من معركة سيف القدس، وإذ قصفت العدو الصهيونيّ بأكثر من 300 قذيفةٍ وصاروخ، وجهت بها المقاومة اليوم أكبر ضربةٍ صاروخيّةٍ في تاريخ الصراع مع المحتلّ الصهيونيّ، خاصةً لمواقع العدو في تل أبيب وضواحيها، وقد فشلت قيادة العدو وهي تنظر إلى كيانها وهو يحترق في توقع استعداد المقاومة ومستوى جهوزيّتها للدفاع عن الشعب ومقدّساته، وستبقى المقاومة مستمرةً في الدفاع عن الشعب، محذّرة من أنّه ما زال في جعبتها الكثير في حال استمر العدو في عدوانه. 

وتوجّهت قيادة الغرفة المشتركة بالتحيّة لكلّ أبناء الشعب، وخاصّة الأهالي في قطاع غزة الذين يواجهون الحصار والعدوان ويلتفّون حول مقاومتهم في دفاعها عن القدس، وفي المناطق المحتلّة في الضفة والقدس والداخل المحتل، داعية إيّاهم إلى ضرب العدوّ في كلّ مكان بما يتوفر لديهم من إمكانيات حتى يتراجع عن إجراءاته بحقّ المقدّسات والشعب. 

كما أبرقت تحيّة إجلال لأسر الشهداء والجرحى، معربة عن مؤازرتها وإسنادها لهم، معاهدة إيّاهم على أنّ دماء أبنائهم لن تذهب هدرًا. 

وكانت «كتائب القسّام» قد وجّهت ضربة صاروخيّة هي الأكبر لـ«تل أبيب» وضواحيها بـ130 صاروخًا، مساء الثلاثاء 11 مايو، ردًّا على استهداف العدوّ للأبراج المدنيّة، فيما استهدفت إحدى الرشقات مطار «بن غوريون» بشكل مباشر. 

ويشارك مئات الفلسطينيّين في الداخل المحتلّ بالاحتجاجات والمواجهات مع الشرطة الإسرائيليّة إلى حدّ تصريح رئيس بلديّة «اللد» المحتلة «يائير رافيفو» بـ«فقدان السيطرة كليًّا على المدينة»، وأعلن رئيس حكومة الاحتلال «بنيامين نتنياهو» عن حالة طوارئ خاصّة فيها. 

هذا وشنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات في قطاع غزة مستهدفةً مبان مدنيّة وحكوميّة، من بينها محيط إدارة الجوازات الحكومية غرب مدينة غزة بأكثر من 30 غارة عنيفة، مستخدمة الصواريخ الارتجاجية، وهي الغارات الأعنف منذ بداية القتال. 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينيّة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53 شهيدًا من بينهم 14 طفلا و3 نساء و320 إصابات. 

وأعلن الجيش الإسرائيليّ ارتفاع القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا بسبب الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة إلى 5 (2 في اللد، و2 في عسقلان، وواحد في ريشون لتصيون، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 40، بينما وصل عدد الجرحى من المستوطنين إلى 200. 

 وأكد الجيش الإسرائيليّ أنّ أكثر من 1000 صاروخ أطلق من قطاع غزة منذ الساعة الـ6 مساء الإثنين، لافتًا إلى أنّ 850 من هذه الصواريخ إمّا حطّت في الكيان أو تمّ اعتراضها، في حين أنّ 200 صاروخ لم تجتز حدود القطاع. 

مصدر : وكالات - مركز الاخبار


المواضیع ذات الصلة


  • كتائب القسام تؤكد تحرير الأسرى بصفقة تبادل قادمة
  • ائتلاف 14 فبراير يبارك للفلسطينيّين تحرّر 6 أسرى  
  • إرادة الفلسطينيّين تنتصر:فرار 6 أسرى من سجن صهيونيّ
  • فصائل المقاومة الفلسطينيّة تستنكر تعيين سفير النظام وتسلّم مهامه لدى الكيان الصهيونيّ 
  • الفلسطينيّون يستحدثون طرقًا لمقاومة الاحتلال والحصار على غزّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *