×

مشاركة واسعة في حملة التغريد «شعب السيادة» في الذكرى العاشرة للاحتلال 

شهدت الحملة التي أطلقتها قوى المعارضة تحت وسم «شعب السيادة» عشيّة الذكرى السنويّة العاشرة للاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ للبحرين مشاركة واسعة من ناشطين بحرانيّين وعرب وجماهير الشعب، وحفلت حسابات البلدات الإعلاميّة بآلاف التغريدات عن جرائم هذا الاحتلال. 

مشاركة واسعة في حملة التغريد «شعب السيادة» في الذكرى العاشرة للاحتلال 

  

شهدت الحملة التي أطلقتها قوى المعارضة تحت وسم «شعب السيادة» عشيّة الذكرى السنويّة العاشرة للاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ للبحرين مشاركة واسعة من ناشطين بحرانيّين وعرب وجماهير الشعب، وحفلت حسابات البلدات الإعلاميّة بآلاف التغريدات عن جرائم هذا الاحتلال. 

وقال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعيّ إنّ النظام الخليفيّ باستنجاده بقوّات درع الجزيرة لوأد ثورة 14 فبراير قد أباح البحرين لاحتلال سافر، فوجودها مخالف للدساتير الدوليّة، ويخالف بوضوح بنود اتفاق دول مجلس التعاون، ولا سيّما أنّ ما تهدّد النظام الخليفيّ لم يكن خطرًا خارجيًّا، بل هو الحراك الشعبيّ، ولكن عدم أصالة النظام الخليفيّ في البحرين دفعه لتفضيل احتلال لها على أن يسقط عرشه على يد هذا الشعب الأصيل. 

واستعرضت التغريدات جرائم الجيشين السعوديّ والإماراتيّ في البحرين منذ العام 2011 التي تؤكّد احتلالهما للبلاد، فمصاحف «القرآن الكريم» التي حرقوها، وبيوت الله التي هدموها، و«ميدان الشهداء»، ومجمع السلمانيّة وما جرى فيه، والشعائر الدينيّة التي حاربوها، وأجساد الشهداء، كلّها شاهدة على إجرام هذا الاحتلال، ورأى أنّ التطبيع الخليفيّ مع الصهاينة هو أحد نتاجاته. 

وأكّد ائتلاف 14 فبراير أنّ شعار هذا العام «شعب السيادة» معناه أنّ الشعب هو صاحب السيادة، وكلّ احتلال إلى زوال، وأنّ الدماء التي سالت في «ميدان الشهداء» في مارس 2011 كُتب فيها «لا للمحتلّ»، وكما لم يبقَ احتلال سابق في البحرن لن يبقى الاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ.  

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • المناضل «التميمي» في دائرة الخطر والنظام يتكتّم على مكان وجوده  
  • النظام الخليفيّ يواصل انتهاكاته بحقّ المعتقلين السياسيّين 
  • الحكم بالسجن 3 سنوات على عدد من الأطفال  
  • اعتقال 3 شبّان بعد استدعائهم للتحقيق ومعاناة المعتقلين في تزايد
  • نوّاب أوروبيّون يطالبون بمحاسبة النظام الخليفي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *