×

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: الشعوب العربيّة والاسلاميّة تدرك المؤامرة على فلسطين

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “زياد النخالة” في كلمة له في مؤتمر “متّحدون ضدّ التطبيع” إنّه ما زال هناك ثقة في الشعوب العربيّة والإسلاميّة التي قدمت التضحيات من أجل فلسطين، ومن أجل القدس، على مدار أكثر من قرن، وهي تدرك أنّ ما يجري اليوم هو مؤامرة على أرضها ودينها وتاريخها وتضحياتها.

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “زياد النخالة” في كلمة له في مؤتمر “متّحدون ضدّ التطبيع” إنّه ما زال هناك ثقة في الشعوب العربيّة والإسلاميّة التي قدمت التضحيات من أجل فلسطين، ومن أجل القدس، على مدار أكثر من قرن، وهي تدرك أنّ ما يجري اليوم هو مؤامرة على أرضها ودينها وتاريخها وتضحياتها.

وأوضح أنّ التطبيع العربي من شأنه أن يدفع إلى إذابة الهوية الفلسطينية خارج فلسطين، ويلاحق من تبقى من الشعب داخلها، بتطويعهم كأيدٍ عاملة تساعد في تعزيز قوة الكيان وهيمنته، مشيرًا إلى أنّ المؤتمر ينعقد في ظروف عربيّة ودوليّة أكثر تعقيدًا وتهديدًا من أيّ وقت مضى على العالمين العربيّ والإسلاميّ، مضيفًا “حيث نشهد حالة من الانكسار أمام المشروع الصهيوني، وانحيازًا بلغ حدّ التحالف بين المشروع الصهيوني والأنظمة العربيّة التي انحازت للعدو”.

وكان المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية واللقاء اليساري العربي قد دعوا إلى المشاركة في أعمال مؤتمر “متّحدون ضدّ التطبيع” على مدى يومي السبت والأحد الماضيين، لرفض تطبيع دول عربيّة مع الكيان المحتلّ، ودعمًا وتوحيدًا للجهود مع الفلسطينيين، وشارك به أكثر من 500 شخصيّة عربيّة عبر تطبيق “زوم” يمثلون معظم مكوّنات الأمة وتياراتها الفكريّة والسياسيّة الملتزمة بقضيّة فلسطين ونهج المقاومة والمناهضة للتطبيع.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • حركة الجهاد الإسلامي تدعو المجتمع الدوليّ إلى منع تهجير المقدسيين
  • شعبان: لا مبرّر لأيّ حكومة بالسكوت عن العقوبات الجماعية بحق الشعوب
  • الخارجيّة الإيرانيّة: لن نسمح بخطط تدريجيّة في الاتفاق النووي
  • النجباء: السفارة الأمريكيّة في بغداد تنشر الفساد والدمار وتؤثر في الاقتصاد والسياسة
  • حماس تدعو الفلسطينيّين إلى نصرة أهل القدس وشدّ الرحال إلى الأقصى
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *