×

في مهرجان بغداد الخطابيّ تشديد على حقّ شعب البحرين بتقرير مصيره 

نظّم «ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير» يوم الثلاثاء ١٦ فبراير/ شباط ٢٠٢١ مهرجانًا خطابيًا بمناسبة الذكرى السنويّة العاشرة لذكرى انطلاق الثورة الشعبيّة في البحرين، وذلك بالعاصمة العراقيّة بغداد. 

في مهرجان بغداد الخطابيّ تشديد على حقّ شعب البحرين بتقرير مصيره 

نظّم «ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير» يوم الثلاثاء ١٦ فبراير/ شباط ٢٠٢١ مهرجانًا خطابيًا بمناسبة الذكرى السنويّة العاشرة لذكرى انطلاق الثورة الشعبيّة في البحرين، وذلك بالعاصمة العراقيّة بغداد. 

وقد شارك في هذا المهرجان أحزاب ونخب ثقافيّة وبرلمانيّون، حيث ألقى رئيس تحالف الفتح العراقي «الحاج هادي العامري» كلمة قال فيها إنّ الثورة تمثل إرادة شعب يبتغي الكرامة والحريّة، مضيفًا أنّ النظام الخليفي يواصل سعيه لتشويه هذه الإرادة الشعبيّة المباركة، وستنتصر لا محالة، موجّهًا التحيّة لكافة أبناء شعب البحرين الذين خرجوا في الثورة. 

وقالت النائب عن كتلة الصادقون في البرلمان العراقي «د. إكتفاء الحسناوي» إنّ الشعب البحرانيّ يتطلّع إلى نظام سياسي يلتزم بالعدالة، لافتة إلى أنّه مرّ على الشعب عقد من الزمن وهو مصرّ على تحقيق مطالبه، وأنّ أهدافه سامية. 

ورأى رئيس جماعة علماء العراق «فضيلة الشيخ د. خالد الملا» أنّ الشعب البحراني هو الوحيد في العالم الذي خرج مطالبًا بالتغيير والإصلاح، رغم أنّه لم يكن جائعًا، بمعنى أنّ ثورته ليست ثورة رغيف ولا جياع بل ثورة أصيلة إصلاحيّة، فيما أغلب ثورات العالم قام بها الجياع وتحوّلت للمطالبة بالعدالة. 

كما ألقى المعارض البحرانيّ الدكتور راشد الراشد كلمة شدّد فيها على حقّ شعب البحرين بتقرير مصيره، مؤكّدًا أنّه سيستمرّ بثورته حتى نيل كامل حقوقه التي خرج من أجلها عام 2011. 

يذكر أنّ العديد من القنوات الإعلاميّة الفضائيّة منها «اللؤلؤة، البيّنة، الغدير، الاتجاه، الإشراق، النجباء» قد واكبت المهرجان إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعيّ.  

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • الفقيه القائد قاسم: الحلّ الأنجع في البحرين هو أن يبدأ من حاكميّة الشعب 
  • في ظلّ مواصلة الحراك الشعبيّ.. منظّمات حقوقيّة تستنكر انتهاكات النظام 
  • التضامن الشعبيّ مع المعتقلين السياسيّين يتواصل في البحرين 
  • فعاليّات التضامن مع المعتقلين السياسيّين مستمرّة في البحرين 
  • تظاهرة في المقشع وفاء للشهيدين «علي عباس وأحمد المسجن» 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *