×

القوى السياسيّة في اليمن تؤكد صمود الشعب تجاه تحالف العدوان 

قال وزير الإدارة المحلية في صنعاء “علي القيسي” عندما رأت السعودية قيادة يمنية جديدة ترفض الهيمنة والوصاية الخارجيّة شنّت حربًا شعواء برعاية أمريكيّة- صهيونيّة في محاولة لتدميرها وتمزيق النسيج الاجتماعي، مؤكّدًا صمود اليمنيين في مواجهة التحالف السعوديّ الأمريكيّ الصهيونيّ الإماراتيّ.

القوى السياسيّة في اليمن تؤكد صمود الشعب تجاه تحالف العدوان 



قال وزير الإدارة المحلية في صنعاء “علي القيسي” عندما رأت السعودية قيادة يمنية جديدة ترفض الهيمنة والوصاية الخارجيّة شنّت حربًا شعواء برعاية أمريكيّة- صهيونيّة في محاولة لتدميرها وتمزيق النسيج الاجتماعي، مؤكّدًا صمود اليمنيين في مواجهة التحالف السعوديّ الأمريكيّ الصهيونيّ الإماراتيّ.

جاء ذلك خلال ندوة سياسيّة بعنوان “الجرائم الأمريكيّة في اليمن” نظمها المكتب السياسي لأنصار الله وتكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان، كما أشار نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية “محمود عبد القادر الجنيد” إلى أنّ الشعب اليمني المتمسك بالهوية الإيمانية، مثل ساحة للصراع والنزاع تديره الرياض بتوجيه أمريكا والكيان الصهيوني، قائلاً عندما أراد الشعب اليمني تحرير قراره السياسي والخروج من الهيمنة والوصاية الخارجية، شنت دول العدوان بقيادة أمريكا حربًاً ضروسًا على اليمنيين ودمرت مقدرات بلادهم.

وأوضح الجنيد أنّ الإدارة الأمريكيّة كشفت حقيقتها وزيف الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدّعيها، بما ترتكبه من جرائم يندى لها الجبين بحقّ الشعوب والدول الحرة بصورة عامة والشعب اليمني بشكل خاص، لافتًا إلى أنّ الكثير من أحرار العالم يريدون إيقاف العدوان وإنهاء الحصار، لإدراكهم فداحة ما سبّبه التحالف السعوديّ الأمريكيّ الإماراتيّ الصهيونيّ من كارثة إنسانيّة هي الأكبر على مستوى العالم حديثًا.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • أنصار الله اذا استمرّ الحصار والعدوان فستصل صواريخنا إلى عمق أراضي دول العدوان
  • قيادي فلسطيني: الذين ادّعوا أنّ التطبيع من أجل الحفاظ على أرض فلسطين كاذبون 
  • الوفد الوطني اليمنيّ الشعب ليس معنيًّا بمراعاة من لا يراعي حقّه في الأمن والسلم والسيادة
  • العمليّات الجويّة اليمنيّة تزداد بعد رفض النظام السعودي مبادرة وقف الهجمات
  • الخارجيّة الإيرانيّة: لن نسمح بخطط تدريجيّة في الاتفاق النووي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *