×

«بلومبيرغ»: النظام الخليفيّ استعان بقوّات عسكريّة أجنبيّة لسحق الانتفاضة الشعبيّة

قالت وكالة «بلومبيرغ» إنّ النظام الخليفيّ استعان بقوّات عسكريّة أجنبيّة لسحق الاحتجاجات الضخمة التي شهدتها البلاد منذ نحو عشر سنوات.

«بلومبيرغ»: النظام الخليفيّ استعان بقوّات عسكريّة أجنبيّة لسحق الانتفاضة الشعبيّة


قالت وكالة «بلومبيرغ» إنّ النظام الخليفيّ استعان بقوّات عسكريّة أجنبيّة لسحق الاحتجاجات الضخمة التي شهدتها البلاد منذ نحو عشر سنوات.
وأوضحت في مقال بتاريخ 27 يناير/ كانون الثاني 2021، أنّ الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة العربيّة هو نتاج الاستبداد والتسلّط من الأنظمة الحاكمة، وأهمّ سبب مشترك للعنف هو محاولة الطاغية منع التحوّل الديمقراطيّ واللجوء للقوّة المفرطة- بحسب تعبيرها.
وأكّدت أنّ النظام الخليفيّ قد استعان بالقوّات السعوديّة والإماراتيّة لقمع الانتفاضة الشعبيّة.
وقالت الوكالة إنّ ثورات البلدان العربيّة أثبتت ضعف الأنظمة الاستبداديّة، وخوفها من عودة نبض الشارع، مشيرة إلى أنّ الثورة المصريّة استطاعت في أقلّ من شهر إنهاء حكم 30 عامًا للرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث أعطى نجاحهم زخمًا لحركة شعبيّة عربيّة أطاحت قبل ذلك بديكتاتور في تونس، وألهمت الملايين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنهوض ضدّ الأنظمة الديكتاتوريّة- على حدّ قولها.
وأضافت أنّه «بعد الثورات العربيّة، تعرّض المحتجّون لمستويات من القمع والوحشيّة مثيرة للقلق، حيث واجهوا الاعتقالات الجماعيّة والتعذيب في السجون، والمذبحة في الشوارع، فيما نظرت الدول الغربيّة إلى الجانب الآخر، باعتبار أنّ ما فعلته النخبة كان أمرًا ضروريًا لإعادة الاستقرار».
ورأت الوكالة في مقالها أنّ رفض العديد من الأنظمة التخلّي عن نماذج الحكم الاستبداديّة، إلى جانب المصاعب الاقتصاديّة المتزايدة، يزيد من خطر أن تؤدّي الهشاشة الاستبداديّة إلى سقوط ضحايا آخرين في السنوات القادمة.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • الاتحاد الاوربي يؤكد ضرورة إحداث السعوديّة تغييرًا في ملفّ حقوق الإنسان 
  • ائتلاف 14 فبراير يشدّد على أنّ حقّ تقرير المصير يُمثّل خلاص شعب البحرين    
  • النظام الخليفيّ يمكّن الشركات الماليّة الصهيونيّة من السيطرة على الأسواق الماليّة في البحرين
  • النظام الخليفيّ يزيل الرايات الحسينيّة في بعض البلدات 
  • مرتزقة سجن جوّ يسرقون طعام المعتقلين 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *