×

المقاومة في العراق: تفجيرات الطيران هدف سعوديّ للدفع نحو الموافقة على صفقة القرن

قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله “السيد محمد محيي” إنّ تفجيرات ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد تأتي ضمن محاولة تنفيذ الأجندة الأمريكيّة في المنطقة والسعي لإبقاء قواتها في العراق بالحجج الأمنيّة، مشيرًا إلى أنّ التفجيرات خلفها مؤامرة مرتبطة بمحور الشرّ الأمريكي الصهيوني السعودي الذي يعمل على دعم عصابات داعش والجماعات التكفيرية.

المقاومة في العراق: تفجيرات الطيران هدف سعوديّ للدفع نحو الموافقة على صفقة القرن
 

قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله “السيد محمد محيي” إنّ تفجيرات ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد تأتي ضمن محاولة تنفيذ الأجندة الأمريكيّة في المنطقة والسعي لإبقاء قواتها في العراق بالحجج الأمنيّة، مشيرًا إلى أنّ التفجيرات خلفها مؤامرة مرتبطة بمحور الشرّ الأمريكي الصهيوني السعودي الذي يعمل على دعم عصابات داعش والجماعات التكفيرية.

وأكّد أنّ الجريمة الإرهابيّة التي راح ضحيّتها العشرات من المدنيين دليل على محاولة نقل المعركة إلى داخل العراق، وهو هدف سعودي في إطار ما يسمى بصفقة القرن لدفع العراق نحو التطبيع، مشدّدًا على أنّ العراق أمام مرحلة جديدة من المواجهة ينبغي التصدي لها، وهذه المعركة ستنتقل إلى عقر دار من أشعلوها.

من جانبه أكد المحلل السياسي “عباس العرداوي” أنّ تفجير الطيران ما هو إلّا محاولة لإعادة إحياء عصابات داعش، ورسالة إعلاميّة واضحة من هذه العصابات بأنّها تريد أن تنتقم من هذا الشعب بعد تعبيره عن ارتباطه الشديد بقادة الحشد والنصر والمقاومة، مبيّنًا أنّ ذكرى الشهداء كانت مقلقة للجميع، لهذا قامت دول العدوان كالسعودية والإمارات بالسعي إلى القضاء على الحشد وعلى إرادة الشعب عبر انتقامها للعصابات الإرهابية التي سقطت بيد الحشد بعد هدمه كلّ المخططات الصهيو-أمريكية خليجية في العراق.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • الاتحاد الاوربي يؤكد ضرورة إحداث السعوديّة تغييرًا في ملفّ حقوق الإنسان 
  • المقاومة العراقيّة تجدّد رفضها وجود أيّ قوّات أجنبيّة في البلاد
  • المقاومة العراقية ترفض وجود أيّ قوات أجنبيّة أو زيادة لجنود أمريكيين
  • فصائل المقاومة العراقيّة ترفض بقاء القوّات الأمريكيّة 
  • الاحتلال الأمريكي ينقل أسلحة من العراق إلى سوريا لدعم الإرهابيّين
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *