×

حقوقيّون يتساءلون عن مصير المعتقلين في السجون الخليفيّة بسبب المقاطعة مع قطر

قال رئيس معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان “يحيى الحديد” إنّ مصير المعتقلين في البحرين بسبب الأزمة الخليجيّة متعلق بكافة الأحداث التي تدور حاليًّا في المنطقة والإقليم بشكل عام، مؤكّدًا عدم قدرة النظام الخليفي على الخروج من العباءة السعودية والتفرد باتخاذ قرارات متعلقة بالمصالحة الخليجية، وخاصّة أنّه كان يسعى في الفترة الأخيرة لإفشال المصالحة أو على الأقلّ كان يحاول الضغط لإنتاج اتفاق يحقق أجنداته.

حقوقيّون يتساءلون عن مصير المعتقلين في السجون الخليفيّة بسبب المقاطعة مع قطر

قال رئيس معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان “يحيى الحديد” إنّ مصير المعتقلين في البحرين بسبب الأزمة الخليجيّة متعلق بكافة الأحداث التي تدور حاليًّا في المنطقة والإقليم بشكل عام، مؤكّدًا عدم قدرة النظام الخليفي على الخروج من العباءة السعودية والتفرد باتخاذ قرارات متعلقة بالمصالحة الخليجية، وخاصّة أنّه كان يسعى في الفترة الأخيرة لإفشال المصالحة أو على الأقلّ كان يحاول الضغط لإنتاج اتفاق يحقق أجنداته.

ولفت الحديد إلى أنّ النظام ينتظر قراءة التوجهات والتوجيهات السعودية، فوضعه الاقتصادي وأزمته الحقوقية لا تسمحان له بالتغريد خارج السرب السعودي، مستبعدًا أن تؤدي المنامة أيّ دور فاعل بعيد عن الدور السعودي حتى في الشأن الحقوقي، مشيرًا إلى السعودية ترقب ما يحدث في أمريكا الآن لتتخذ قراراتها بناء على المستجدات في الشارع الأمريكي.

ويرى الحديد أنه في السابق لم يعوّض النظام الخليفي ضحايا التعذيب أو عائلاتهم بالرغم من توثيق تلك الانتهاكات في تقارير المنظمات الدولية، أمّا في ظلّ الأزمة الاقتصادية التي يمرّ بها الآن، لا أتوقع أن يقوم أحد بتعويض المعتقلين أو أولئك الذين تأذوا بسبب الأزمة التي افتعلتها الحكومات الخليجية ولم تحصد منها إلا الخسائر.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • الرمز المعتقل مشيمع يجدّد رفضه «العقوبات البديلة» 
  • الرمز المعتقل «الأستاذ عبد الوهاب حسين»: الشّجرة التي تُسقى بدماء الشّهداء ومداد العلماء لا تموت
  •  ائتلاف 14 فبراير يستنكر ما يسمّى العقوبات البديلة بحقّ الأسرى المحرّرين أخيرًا
  • موقف: نبارك للأحبّة الأسرى حريّتهم المستحقة ونستنكر ما يسمّى «العقوبات البديلة» الظالمة بحقّهم
  • الحراك الشعبيّ يتواصل رغم القبضة البوليسيّة   
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *