×

محلّلون: فصائل المقاومة لها القدرة على إخراج القوات الأمريكيّة من العراق في حال لم تنسحب سلميًّا 

قال مدير مركز أفق للدراسات والتحليل السياسي في العراق “جمعة العطواني” إنّ الوثائق والمعلومات تؤكد ضلوع الأمريكي والسعودي والصهيوني وتعاونهم في جريمة اغتيال القادة الشهداء المهندس وسليماني، كما تثبت الحقائق على الأرض تغلغل الدور السعودي إلى جانب قوى الشر في الجريمة التي حدثت في مطار بغداد الدولي قبل عام.

قال مدير مركز أفق للدراسات والتحليل السياسي في العراق “جمعة العطواني” إنّ الوثائق والمعلومات تؤكد ضلوع الأمريكي والسعودي والصهيوني وتعاونهم في جريمة اغتيال القادة الشهداء المهندس وسليماني، كما تثبت الحقائق على الأرض تغلغل الدور السعودي إلى جانب قوى الشر في الجريمة التي حدثت في مطار بغداد الدولي قبل عام.

وأوضح أنّ ما أشار إليه السيّد نصرالله في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للشهادة ينطلق من المعطيات، ويبرهن عبر سلوك الإدارة الأمريكية مع نظام آل سعود والكيان الصهيوني في محاربة دول المنطقة وتحديدًا محور المقاومة، لافتًا إلى أنّ الاحتلال الأمريكيّ للعراق كان بتعاون بين الأطراف الثلاثة نفسها، وما نتج عن ذلك من قتل الآلاف من أبناء الشعب العراقي خلال أيام الاحتلال.

وأكّد العطواني أنّ الردّ على الجريمة لا بدّ من أنّه آت من قبل العراق الذي لديه خيارات مفتوحة وجاهزة، لكنّه لا يرى الردّ عسكريًّا، ويقتصر على خروج القوات تنفيذاً لقرار البرلمان، والفصائل المقاومة تنتظر تنفيذه، مستدركًا أنّ فصائل المقاومة تنتظرُ الموقف الرسمي بخروج القوات الأمريكيّة بالطرق الرسمية وبعكسه فإنّ الصواريخ الدقيقة لفصائل المقاومة ستصل إلى كلّ المصالح الأمريكيّة سواء كانت قواعد عسكريّة أم مصالح اقتصاديّة أم غيرها.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • المشَّاط: استمرار الحصار الأمريكي السعودي للعام السابع يثبت تجرّد دول العدوان من القيم الإنسانيّة
  • سوريا: أمريكا تنهب ثروات الشعب السوري وعليها تعويضه عن الأضرار
  • طهران تدعو المجتمع الدولي إلى التصدّي للإرهاب النووي وتتهم الصهاينة في تفجير كهرباء نطنز النووي
  • دمشق تنفي استخدامها أسلحة كيميائيّة ومحاولات أمريكيّة لإعادة قادة الإرهاب إلى سوريا
  • المسيّرات اليمنيّة تدكّ المطارات والقواعد العسكريّة السعوديّة ردًّا على العدوان والحصار
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *