×

بذريعة كورونا.. «نتنياهو» يؤجّل زيارته للبحرين والإمارات للمرّة الثالثة 

كشفت وسائل إعلام صهيونيّة عن تأجيل زيارة رئيس وزراء الكيان «بنيامين نتنياهو» إلى الإمارات والبحرين للمرّة الثالثة على التوالي.


كشفت وسائل إعلام صهيونيّة عن تأجيل زيارة رئيس وزراء الكيان «بنيامين نتنياهو» إلى الإمارات والبحرين للمرّة الثالثة على التوالي.
وذكر موقع «i24 NEWS» الصهيونيّ أنّ «مصادر إسرائيليّة وخليجيّة متطابقة أكّدت مساء يوم الثلاثاء 29 ديسمبر/ كانون الأول 2020 أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قام بتأجيل زيارته المقرّرة إلى الإمارات والبحرين في أعقاب الإغلاق الثالث لمكافحة انتشار فيروس كورونا»، لافتًا إلى أنّ هذه هي المرّة الثانية خلال شهر التي تؤجّل فيها رحلة نتنياهو إلى الخليج قبل أيّام قليلة من موعدها المقرّر، إذ كان من المخطّط أن يزور أوّل مرّة كلًا من أبوظبي والمنامة في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر/ كانون الأول، لكنّ زيارته تأجّلت بطلب من النظام الخليفيّ، أمّا الرحلة التي كانت مقرّرة الأسبوع المقبل قد تمّ تأجيلها بسبب قرار الكيان بفرض قيود أكثر صرامة. 

 وأكّد الموقع أنّ الكيان أبلغ الإمارات والبحرين أنّ الزيارة قد تمّ تأجيلها، وستتمّ في وقت لاحق، وأضاف أنّ تأجيل زيارة نتنياهو يعيق سفر وزراء آخرين إلى الإمارات والبحرين، حيث منع نتنياهو الوزراء من زيارة هذين البلدين قبل أن يزورهما بنفسه أولًا- على حدّ قوله.

تجدر الإشارة إلى أنّ غضبًا عارمًا عمّ الشارع البحرانيّ بكلّ أطيافه رفضًا لزيارة نتنياهو، وشجبًا لأصل الدعوة التي صدرت عمن يسمّى رئيس وزراء النظام الخليفيّ «سلمان بن حمد»، والتي رأى فيها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير دعوة صادرة عن «رئيس وزراء» غير شرعيّ لأنّه غير منتخب من أبناء الشعب الأصلاء، وما يصدر عنه من قرارات هي غير شرعيّة، وهي خطوة حمقاء لن يسكت عنها شعب البحرين، ولن يرضاها أبدًا، وسيعلن موقفه منها بكلّ جرأة، بحسب تعبيره.  

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • السجون الصهيونيّة والسعوديّة تتوحّد في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين لرفضهم التطبيع
  • في ظلّ فساد النظام الخليفيّ.. طرح سندات بالدولار بعد تفاقم العجز الماليّ 
  • ناشطون: السبب في أزمة السكن أنّ أكثر من نصف مساحة البحرين أملاك خاصة لآل خليفة
  • الجمعيّة البحرينيّة لمقاومة التطبيع: تسريب البضائع الصهيونيّة للبحرين إهانة للشعب 
  • قبل مغادرته معزولًا.. «الديكتاتور ترامب» يكرّم «الديكتاتور حمد بن عيسى» 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *