×

ردًّا على تطبيع المغرب مع الصهاينة.. إقامة مؤتمر في العراق بعنوان “التطبيع خيانة للإسلام والأمّة”

أكّد رئيس جماعة علماء العراق فضيلة الشيخ خالد الملا أنّ “فلسطين قضيتنا وحقنا الديني والعقائدي والتاريخي، والقدس جزء من عقيدة المسلمين والحفاظ عليها واجب كواجب الحفاظ على العقيدة”، مشدّدًا في كلمته خلال مؤتمر أقامته كتائب حزب الله العراق بعنوان “التطبيع خيانة للإسلام والأمة” على عدم التفريط بمصادر قوّة الأمّة، مطالبًا الجميع بالعمل على الوحدة الحقيقيّة.

ردًّا على تطبيع المغرب مع الصهاينة.. إقامة مؤتمر في العراق بعنوان “التطبيع خيانة للإسلام والأمّة”

أكّد رئيس جماعة علماء العراق فضيلة الشيخ خالد الملا أنّ “فلسطين قضيتنا وحقنا الديني والعقائدي والتاريخي، والقدس جزء من عقيدة المسلمين والحفاظ عليها واجب كواجب الحفاظ على العقيدة”، مشدّدًا في كلمته خلال مؤتمر أقامته كتائب حزب الله العراق بعنوان “التطبيع خيانة للإسلام والأمة” على عدم التفريط بمصادر قوّة الأمّة، مطالبًا الجميع بالعمل على الوحدة الحقيقيّة.

فيما قال مسؤول التعبئة الثقافية في كتائب حزب الله العراق إن القدس يجب أن تبقى في وجدان الأمة، وأمريكا والكيان الصهيوني تسعيان إلى ألا يكون هناك حضور لمشروع المقاومة في الأمة، مضيفًا “إنّنا نشدّد على عدم التطبيع مهما كانت التحديات ويجب التمسك بقادة محور المقاومة”.

بدوره، قال السفير الفلسطيني في العراق أحمد عقل، في يوم انتصار العراق على الإرهاب “نجتمع تحت شعار “التطبيع خيانة للإسلام”، والأنظمة العربيّة المطبّعة تنتقل إلى أن تصبح جزءًا من مشروع الكيان الصهيوني”، داعيًا إلى بناء العراق القوي لأنّه الأهم اليوم في مواجهة الاحتلال، لافتًا إلى أنّ الأعداء أوجدوا ما سمي بالربيع العربي من أجل تقسيم المجتمعات وتدمير طاقات البلاد.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • النجباء: السفارة الأمريكيّة في بغداد تنشر الفساد والدمار وتؤثر في الاقتصاد والسياسة
  • كاتب عراقي: الإرادة الشعبيّة والدينيّة ترفض محاولات السعوديّة والإمارات لجرّ العراق للتطبيع
  • في جولة مفاوضات جديدة.. العراقيّون يجدّدون رفضهم بقاء القوّات الأمريكيّة
  • المقاومة الإسلاميّة في العراق: سنواصل الضغط على أمريكا حتى خروج آخر جندي
  • جهاز مكافحة الإرهاب في العراق يستخدم تكتيك جديد للقضاء على فلول داعش الإرهابي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *