×

في ظلّ هرولة بعض الأنظمة العربيّة إلى التطبيع..  الكيان الصهيونيّ يستمرّ بقتل الأطفال الفلسطينيّين

تستمر اعتداءات الاحتلال الصهيونيّ على الفلسطينيّين الذين يتصدّون لها، متحدّين الاحتلال عبر زرع أراض مهدّدة بالاستيطان في تلك المنطقة برغم وابل قنابل الغاز باتجاههم.

في ظلّ هرولة بعض الأنظمة العربيّة إلى التطبيع..  الكيان الصهيونيّ يستمرّ بقتل الأطفال الفلسطينيّين

تستمر اعتداءات الاحتلال الصهيونيّ على الفلسطينيّين الذين يتصدّون لها، متحدّين الاحتلال عبر زرع أراض مهدّدة بالاستيطان في تلك المنطقة برغم وابل قنابل الغاز باتجاههم.

وقد شيَّع أهالي بيت لحم من أمام شجرة الميلاد الشهيد الطفل علي أبو عليا (14 عامًا) الذي قتل على يد قوات الاحتلال بالكثير من الدموع والحسرة، كما توالت المواقف الفلسطينيّة المندّدة بجريمة قتل الاحتلال الفتى الفلسطينيّ بالرصاص الحيّ في قرية المغير شمال شرق رام الله.

من جهته دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعمليّة السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، في تغريدة له عبر “تويتر”، الاحتلال إلى التحقيق بسرعة وعلى نحو مستقلّ في جريمة إعدام الطّفل الفلسطينيّ علي أبو عليا الذي استشهد متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، موضحًا أنّ الأطفال يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدوليّ ويجب حمايتهم من العنف.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية فقد اعتبر استشهاد أبو عليا جريمة جديدة تضاف إلى سجلّ الاحتلال الطويل، مبرزًا أنّ الكيان يواصل استهداف الأطفال وكبار السنّ والشباب والأشجار والحجارة وكلّ ما هو فلسطينيّ.

وطالب مغردون المجتمع الدولي بالتحرك لفضح جرائم الاحتلال، منتقدين تجاهل العالم اقدامه على قتل الأطفال وكلّ انتهاكات حقوق الإنسان التي تُقترف بحق الشعب الفلسطيني، ومستغربين كيف تلجأ بعض الدول العربيّة إلى التطبيع مع الاحتلال رغم معاناة الفلسطينيين

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزّة في اليوم التاسع إلى 213 شهيدًا وأكثر من 1440 جريحًا  
  • قيادي فلسطيني: الذين ادّعوا أنّ التطبيع من أجل الحفاظ على أرض فلسطين كاذبون 
  • الصهاينة في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينيّة 
  • الفلسطينيّون يتصدّون بشراسة لقوّات الاحتلال الصهيونيّ  
  • فصائل المقاومة تدعو إلى شدِّ الرحال للمسجد الأقصى لمواجهة المستوطنين
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *