×

زيارة مرتقبة لـ«أشكنازي» للبحرين  

قال وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ «غابي أشكنازي» إنّه سيزور المنامة قريبًا، من أجل افتتاح سفارة لحكومته فيها ومتابعة المحادثات المثمرة، وفق تعبيره. 

قال وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ «غابي أشكنازي» إنّه سيزور المنامة قريبًا، من أجل افتتاح سفارة لحكومته فيها ومتابعة المحادثات المثمرة، وفق تعبيره. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفيّ مشترك مع «زياد الزياني» الذي يزور الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة على رأس وفد رسميّ، والذي رحّب بزيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ المرتقبة للبحرين، مبديًا استعداد النظام الخليفيّ لاستقبال مستوطني الكيان الصهيونيّ في البحرين، وطموحه إلى تسيير طائرات مباشرة إلى الأراضي المحتلّة؛ بحسب ما ذكر موقع إسرائيل 24 الناطق بالعربيّة. 

هذا وذكر موقع «واللا» الصهيونيّ أنّ دبلوماسيَّين صهيونيَّين موجودان حاليًا في البحرين، وقد وصلا الأسبوع الماضي، ودخلا باستخدام جوازهما «الإسرائيليّ»، وسيعملان على تشغيل السفارة الإسرائيليّة في المنامة، حتى وصول السفير الجديد.   

وأوضح تقرير الموقع أنّ الكيان الصهيونيّ يخطّط لفتح سفارة رسميّة وعلنيّة في العاصمة البحرينيّة المنامة قبل نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لينهي بذلك 25 عامًا من العلاقات السريّة بين البلدين، حيث أدارت خلالها إسرائيل سفارة سريّة تحت غطاء شركة تجاريّة- على حدّ تعبيره.   

كما لفت إلى أنّ السفارة الجديدة ستعمل تحت «علم إسرائيل» وبشعار رسميّ، وستكون بديلة عن الممثليّة الدبلوماسيّة السريّة التي عملت في المنامة مدّة 11 عامًا، تحت غطاء شركة دوليّة للاستشارات. 

يأتي هذا التوسّع التطبيعيّ للنظام الخليفيّ مع استمرار رفض الشعب هذه الخيانة وتأكيده تمسّكه بقضيّة فلسطين. 

مصدر : مركز الأخبار



المواضیع ذات الصلة


  • الكذب الخليفيّ مستمرّ.. وزير الخارجيّة يدّعي حرص النظام على لمّ الشمل الخليجيّ بعد قمّة «العُلا» 
  • برلمانية جزائرية: سنشرّع قانون يمنع الحديث عن التطبيع لأنّه يمسّ قضيّة ثابتة هي القضيّة الفلسطينيّة
  • استنفار لمرتزقة النظام الخليفيّ في عاصمة الثورة مع اقتراب فعاليّة «قادمون يا سترة-6» 
  • تواطؤ الأنظمة الخليجيّة بشرائها منتجات صهيونيّة يفاقم الأزمة الاقتصاديّة على الفلسطينيّين
  • حقوقيون: معاناة شعب البحرين بتجنيس الأجانب وتوظيفهم في الدوائر الأمنيّة لضمان ولائهم السياسي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *