×

«زياد الزياني» والوفد المرافق له في ضيافة الكيان الصهيونيّ  

وصل، يوم الثلاثاء 1 ديسمبر/ كانون الأوّل 2020، الوفد الخليفيّ «الرسميّ» إلى الكيان الصهيونيّ برئاسة المدعو وزير الصناعة والتجارة والسياحة «زايد الزياني» ومشاركة رجال أعمال وعدد من المسؤولين في الوزارات ومؤسّساتها، بزيارة هي الثانية لوفدٍ رسميّ للكيان، وذلك على متن طائرة من شركة «طيران الخليج». 

 

وصل، يوم الثلاثاء 1 ديسمبر/ كانون الأوّل 2020، الوفد الخليفيّ «الرسميّ» إلى الكيان الصهيونيّ برئاسة المدعو وزير الصناعة والتجارة والسياحة «زايد الزياني» ومشاركة رجال أعمال وعدد من المسؤولين في الوزارات ومؤسّساتها، بزيارة هي الثانية لوفدٍ رسميّ للكيان، وذلك على متن طائرة من شركة «طيران الخليج». 

وذكر الزيّانيّ أنّ هذه الزيارة للكيان تأتي ضمن ما تمّ الإتفاق عليه في إعلان اتفاقيّة التطبيع المبرم بين الجانبين في العاصمة واشنطن منتصف سبتمبر 2020، موضحًا أنّه سيعمل على مواصلة تعزيز التعاون المشترك بين النظام الخليفيّ والكيان الصهيونيّ، بما يحقّق المصالح المشتركة بينهما، حيث ستسهم هذه الزيارات في إطلاق العديد من المبادرات للتعاون في مختلف المجالات، وهي منطلق لزيارات أخرى مرتقبة مستقبلًا، بحسب تعبيره.  

يذكر أنّ شعب البحرين بمختلف أطيافه يرفض رفضًا قاطعًا أيّ نوع من التطبيع مع الصهاينة، كما عملت «الحملة الأهليّة لمقاومة التطبيع» على إدراج شركة «طيران الخليج» على لائحة المقاطعة الشعبيّة بدءًا من يوم الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بعد دعمها الاقتصاديّ وتعاملها المباشر مع «الكيان الصهيونيّ»، حيث سيّرت أولى رحلاتها إلى الكيان الصهيونيّ حاملة رقم «جي.إف972» وهو الرمز الهاتفي للكيان، مقلّة على متن إحدى طائراتها وزير الخارجيّة «عبد اللطيف الزياني» والوفد المرافق له إلى الكيان الصهيونيّ.

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • الأهليّة لمقاومة التطبيع تجدّد إدراج شركة «طيران الخليج» على لائحة المقاطعة
  • باتفاق جديد النظام الخليفيّ يبيح للصهاينة السيطرة على الموارد المائيّة في البحرين
  • الاستدعاءات والاعتقالات على خلفيّة إحياء «جمعة غضب الأسرى» تتواصل  
  • قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم مدينة نابلس وتوقع إصابات بين الفلسطينيّين
  • الحملة الأهليّة لمقاومة التطبيع: امتناع النظام الخليفيّ عن التصويت لصالح فلسطين يؤكّد ارتهانه الكامل لحليفه الصهيونيّ
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *