×

العرادي: شعب البحرين المؤمن بعدالة أهدافه ومشروعيّتها لن يتوانى عن مواصلة مشواره النضاليّ حتى تحقيقها  

قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف 14 فبراير في بيروت الدكتور إبراهيم العرادي إنّ الاستفتاء الشعبيّ الذي أُجري في العام 2014 رسّخ موقف شعب البحرين المنادي بحقّه في تقرير المصير، حين صوّت بنعم لـ«تقرير المصير» في استفتاء شهدت لنجاحه وسائل الإعلام العالميّة، مسطّرًا بذلك عهدًا جديدًا في مقاومة الطغيان والإرهاب الرسميّ. 

العرادي: شعب البحرين المؤمن بعدالة أهدافه ومشروعيّتها لن يتوانى عن مواصلة مشواره النضاليّ حتى تحقيقها  

قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف 14 فبراير في بيروت الدكتور إبراهيم العرادي إنّ الاستفتاء الشعبيّ الذي أُجري في العام 2014 رسّخ موقف شعب البحرين المنادي بحقّه في تقرير المصير، حين صوّت بنعم لـ«تقرير المصير» في استفتاء شهدت لنجاحه وسائل الإعلام العالميّة، مسطّرًا بذلك عهدًا جديدًا في مقاومة الطغيان والإرهاب الرسميّ. 

وأضاف في كلمته بمناسبة ذكرى «الاستفتاء الشعبيّ والعريضة الشعبيّة»، أنّ العريضة وقّعها طيف واسع من الشعب البحرانيّ في العام 2018، ونادوا من خلالها بانتخاب مجلس تأسيسيّ، وهو حقّ من حقوق الشعب في الانتقال من دستور غير شرعي إلى دستور جديد يكتبه الشعب عبر مجلس تأسيسيّ منتخب بانتخابات حرّة ونزيهة يشكّل معبرًا للفترة الانتقاليّة المنشودة. 

وأكّد أنّ شعب البحرين المؤمن بعدالة أهدافه ومشروعيّتها لن يتوانى عن مواصلة مشواره النضاليّ حتى يحقّق أهدافه في الحريّة والعزّة والكرامة. 

ووجّه العرادي باسم المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تحيّة إجلال لكلّ المواطنين والمواطنات الذين عملوا في مشروع الاستفتاء والعريضة الشعبيّة، خاصًّا بالذكر الأستاذتين «بلقيس رمضان ومروة حميد» والأستاذ الصحفيّ «حسن قمبر»، قائلًا: «لن ينسى شعب البحرين شجاعتكم وتفانيكم من أجل رسم مستقبل أجمل للبحرين الغالية، معكم يا أبناء شعبنا حتى تحقيق الأهداف السامية لثورتكم المباركة».

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • «#الحق_السياسي» من الوسوم الأكثر تداولًا في البحرين 
  • العرادي: سجناء الرأي في البحرين هم «الشهداء الأحياء» 
  • العرادي يوجّه تحيّة فخر واعتزاز لشعب البحرين 
  • العرادي يحذّر من ترويج الإشاعات حول حصول انفراجات 
  • العرادي: الاعتداء على المعتقل الشيخ «زهير عاشور» أسلوب جديد في الانتقام من المعارضين 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *