×

«وقاحة» التطبيع مع الصهاينة..  زيارات وفتح خطوط الاتصال 

تزداد معالم الخيانة العظمى التي ارتكبها النظام الخليفيّ عبر تطبيعه العلاقات مع الكيان الصهيونيّ على عدّة مستويات، حيث زار وفد صهيونيّ العاصمة المنامة يوم الأربعاء 23 سبتمبر/ أيلول 2020، وفتحت خطوط الاتصال المباشر مع الكيان.

تزداد معالم الخيانة العظمى التي ارتكبها النظام الخليفيّ عبر تطبيعه العلاقات مع الكيان الصهيونيّ على عدّة مستويات، حيث زار وفد صهيونيّ العاصمة المنامة يوم الأربعاء 23 سبتمبر/ أيلول 2020، وفتحت خطوط الاتصال المباشر مع الكيان.

وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونيّة قد كشفت عن الزيارة، التي أتت بعد المحادثة الهاتفيّة التي أجراها رئيس وزراء الصهاينة «بنيامين نتنياهو» مع «سلمان بن حمد آل خليفة»، موضحة أنّ الوفد الصهيونيّ الذي يضمّ نائب المدير العام لمكتب رئيس الوزراء «رونين بيرتس»، والمدير العام لوزارة الخارجيّة «ألون أوشبيز»، وممثّلين عن مجلس الأمن القوميّ، وممثّل الدائرة القانونيّة بوزارة الخارجيّة، سيناقش مع النظام الخليفيّ تشكيل فرق عمل تمهيدًا لصوغ الاتفاقات والترتيبات المشتركة، وبنود اتفاقيّة تطبيع العار في مختلف المجالات، على غرار الخطوط العريضة للاتفاقيّة مع الإمارات. 

هذا وكشف موقع «واللا» الصهيونيّ عن فتح النظام الخليفيّ، لأوّل مرّة، خطوط الاتصال المباشر مع الكيان الصهيونيّ، كجزء من اتفاقيّة تطبيع العار بين الجانبين، إذ نقل الموقع عن وزارة الاتصالات الصهيونيّة يوم الأربعاء 23 سبتمبر/ أيلول 2020، إنّ «وزير الاتصالات في البحرين وافق على طلب الوزير الإسرائيليّ «يوعاز هاندل»، وأصدر تعليماته إلى المشغّلين المحلّيين بفتح مكالمات مباشرة من الكيان، وأضاف الموقع أنّ مشغّلي الهواتف الخلويّة في البحرين قد بدأوا منذ الليلة الماضية في الاتصال بمشغّلين في دولة الاحتلال الإسرائيليّ، لترويج خدمات التجوال الدوليّ.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • خطيب الأقصى: الزيارات التطبيعية للقدس والمسجد هي نتيجة لجريمة التطبيع وأحد إفرازاتها 
  • الصهيونيّ يدفع بالتطبيع إلى أقصى درجة.. والخليفيّ «أمرك مطاع» 
  • المؤتمر العام للأحزاب العربيّة يدين أي علاقة مع الكيان الصهيونيّ 
  • إعلام كيان الاحتلال مشيدًا بزيارة الوفد الصهيونيّ- الأمريكيّ للبحرين: تتوّج 20 عامًا من العلاقات السريّة 
  • رفض يمني لزيارة الصهاينة للبحرين ومفتي الديار يؤكد أنّ التطبيع بدعة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *