×

بيان موقف: اتفاق التطبيع خيانة خليفيّة كبرى أعلنها البيت الأسود الأمريكيّ وهي لا تُمثّل شعب البحرين

وسط سخط وغضب شعبيّ عربيّ وإسلاميّ جاء يوم الإعلان الرسميّ عن عمليّة الخيانة الكبرى التي اقترفها النظام الخليفيّ الفاقد للشرعيّة بإعلان التطبيع رسميًّا مع العدوّ الصهيونيّ، متحدّيًا بذلك كلّ توابع هذا الإعلان الخطر في المنطقة، ومتخطيًّا كلّ الخطوط الحمر علنًا وجهارًا وبكلّ وقاحة. 

بسم الله الرحمن الرحيم
      وسط سخط وغضب شعبيّ عربيّ وإسلاميّ جاء يوم الإعلان الرسميّ عن عمليّة الخيانة الكبرى التي اقترفها النظام الخليفيّ الفاقد للشرعيّة بإعلان التطبيع رسميًّا مع العدوّ الصهيونيّ، متحدّيًا بذلك كلّ توابع هذا الإعلان الخطر في المنطقة، ومتخطيًّا كلّ الخطوط الحمر علنًا وجهارًا وبكلّ وقاحة.
        إنّ هذه الخطوة الدنيئة والمستفزّة التي اتخذها حاكم البحرين غير الشرعيّ حمد آل خليفة خدمة لسيّده الأمريكيّ دونالد ترامب لتحقيق أغراض انتخابيّة، لا تعبر عن موقف أيّ مواطن شريف ومواطنة حرّة من شعب البحرين بمختلف فئاته وأطيافه، وستكون حبرًا نجسًا على ورق ملعون لن يعترف بها شعب البحرين الذي تعرّض للطعن من الخاصرة على يد نظام لا يحظى بأيّ قبول شعبيّ.
         نعلن في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير  عن رفضنا واستنكارنا الشديد لهذا الإعلان الخليفيّ- الأمريكيّ- الصهيونيّ، ونحمّل شخص الديكتاتور حمد تبعات هذا القرار السافر، ونؤكّد للشعب الفلسطينيّ وباقي الشعوب العربيّة الحرّة أننا وشعبنا براء من هذا التطبيع وهذه الخيانة، وأنّ هذا الإعلان لا يمثّل سوى حكّام آل خليفة المستبدّين، والذين أعلنوا الحرب على كلّ القيم والثوابت الإسلاميّة والعربيّة، وباعوا قيمهم وشرفهم والقضيّة الفلسطينيّة لترامب ونتنياهو ثمنًا لبقائهم على كراسيهم الزائلة والعفنة.
صدر عن:
المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول 2020 م
مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير: جريمة اغتيال الدكتور «محسن زادة» عمل جبان وبصمات محور الشرّ واضحة فيه 
  • رابطة علماء اليمن: خطوات التطبيع جميعها بتوجّه سعودي لبيع القضيّة الفلسطينيّة
  • دعوات إلى مسيرات غاضبة رفضًا لزيارة نتنياهو للبحرين
  • الحملة الأهليّة لمقاومة التطبيع تُدرج شركة «طيران الخليج» على لائحة المقاطعة الشعبيّة 
  • قوى المعارضة في البحرين تدعو إلى حملة تغريد تحت وسمَي «#اطردوا_المطبعين» و«#الأقصى_يرفضكم»  
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *