×

ائتلاف 14 فبراير: «مايك بومبيو» غير مرحّب به في البحرين 

أكّد المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ شعب البحرين جزء لا يتجزّأ من التيّار الشعبيّ المعادي للكيان الصهيونيّ والمتضامن بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى مع القدس وكلّ فلسطين، معتبرًا أنّ أيّ لقاء خليفيّ مع أيّ مسؤول صهيونيّ هو طعنة في تاريخ أرض البحرين وشعبها، وحاضرهما ومستقبلهما، ولا يمثّل أيّ مواطن شريف على أرض البحرين.  

أكّد المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ شعب البحرين جزء لا يتجزّأ من التيّار الشعبيّ المعادي للكيان الصهيونيّ والمتضامن بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى مع القدس وكلّ فلسطين، معتبرًا أنّ أيّ لقاء خليفيّ مع أيّ مسؤول صهيونيّ هو طعنة في تاريخ أرض البحرين وشعبها، وحاضرهما ومستقبلهما، ولا يمثّل أيّ مواطن شريف على أرض البحرين.  

وقال في بيان له يوم الخميس 27 أغسطس/ آب 2020 إنّ «مايك بومبيو» وصل إلى المنامة متجاهلًا ملفّ انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، ليلتقي مع حكّام عملاء ومسؤولين لا يمثّلون الإرادة الشعبيّة، بهدف استكمال خطّة التطبيع الخليجيّ مع العدوّ الصهيونيّ بعد أن فشل في الخرطوم التي سبقت المنامة. 

ولفت المجلس السياسيّ إلى أنّ بومبيو وصل في التوقيت الذي يحيي شعب البحرين موسم عاشوراء الذي يجدّد فيه الموقف السياسيّ الشرعيّ والدينيّ لكلّ القضايا المصيريّة التي تهم المسلمين، وعلى رأسها قضيّة الأمّة المركزيّة والجامعة «فلسطين»، مؤكّدًا أنّه سيفشل في المنامة، فوحدة دول الخليج التي دعا إليها لن تكون على حساب فلسطين وشعبها المظلوم، ولن يحدّدها حكّام خونة ومارقون، حيث ما زالت تداعيات خيانة «محمد بن زايد» تلقي بظلالها البشعة والسيّئة والحزينة على نفوس كلّ الأحرار من أبناء الخليج الذين لم يرتكبوا ذلّ التطبيع وعاره مع الكيان الصهيونيّ.

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير يدعو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة العاجلة للسودان الشقيق
  • ائتلاف 14 فبراير مستنكرًا التطبيع الخليفيّ مع الصهاينة: خيانةٌ شعب البحرين منها بريء
  • العرادي: البحرين لن تكون أرضًا للتطبيع مع الصهاينة مهما حاول النظام تجاوز الإرادة الشعبية
  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: كلّ التضامن مع شعب السودان الشقيق في الكارثة الإنسانيّة التي أصابتهم  
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد مجدّدًا رفض شعب البحرين أيّ تطبيع مع الصهاينة  
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *