×

المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير يؤكّد المضي قدمًا نحو انتزاع السيادة الكاملة على كلّ شبر من البحرين

هنّأ المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شعب البحرين بعيد استقلاله الحقيقيّ الذي يجهد الخليفيّ في إخفائه خدمة لمصلحته، وهو يوم 14 أغسطس من كلّ عام، مؤكّدًا المضي قدمًا نحو انتزاع السيادة الكاملة على كلّ شبر من أرض البحرين، وكذلك قرار الشعب السياسي السيادي.

المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير يؤكّد المضي قدمًا نحو انتزاع السيادة الكاملة على كلّ شبر من البحرين
هنّأ المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شعب البحرين بعيد استقلاله الحقيقيّ الذي يجهد الخليفيّ في إخفائه خدمة لمصلحته، وهو يوم 14 أغسطس من كلّ عام، مؤكّدًا المضي قدمًا نحو انتزاع السيادة الكاملة على كلّ شبر من أرض البحرين، وكذلك قرار الشعب السياسي السيادي.
 وأكّد في كلمة عيد الاستقلال يوم الجمعة 14 أغسطس/ آب 2020 أنّ حقبة الاستعمار البريطانيّ إحدى أطول مراحل الاستعمار وأعقدها في المنطقة، فامتدادها ما زال امتداده وآثاره موجودة بأسبابها ودوافعها القديمة الجديدة، وهي ضرب السيادة والاستقلاليّة المحروم منها الشعب البحرانيّ عبر تسليط حكّام آل خليفة على رقاب أبنائه، مضيفًا أنّ الاستعمار خلّف تاريخًا من الاستبداد والدم، وتفاقم عبر إنشاء القاعدة العسكريّة البريطانيّة في البحرين التي أتاحت رجوع القوّات البريطانيّة الاستعماريّة من جديد متمسّكة بفكرة احتلال البحرين مرة ثانية.
ووجه المجلس السياسيّ رسالة بهذه المناسبة للحكومة البريطانيّة وهي «أنّه يجب عليها عمل مراجعة تاريخيّة لسياساتها الخارجيّة والاستعماريّة في البحرين، ووقف كلّ أشكال الدعم السياسيّ والعسكريّ والأمنيّ للنظام الديكتاتوريّ الخليفيّ الحاكم الذي، عبر هذا الدعم، يقمع الشعب ويصادر قراره، حتى لا تكون بريطانيا شريكًا في هذا الدم النازف يوميًّا على هذه الأرض». 
مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير يحمّل النظام الخليفيّ مسؤوليّة استهتاره بإدخال الفيروس الهنديّ للبحرين
  • في الذكرى الـ73 للنكبة.. ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه الدائم مع شعب فلسطين
  • ائتلاف 14 فبراير يهنّئ المسلمين بعيد الفطر المبارك
  • ائتلاف 14 فبراير يستنكر العملية الإرهابيّة التي استهدفت «مدرسة» في العاصمة الأفغانية 
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد وقوفه مع شعب فلسطين في مقاومته الاحتلال
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *