×

ما يسمّى بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة يُعلن استمرار تعليق الصلوات في المساجد

أعلن ما يسمّى المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في البحرين استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية والتجمعات الدينية لحين تحقيق الانخفاض المطلوب في مؤشرات انتشار وباء كورونا، حسب ما يقرّره أهل الاختصاص.

أعلن ما يسمّى المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في البحرين استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية والتجمعات الدينية لحين تحقيق الانخفاض المطلوب في مؤشرات انتشار وباء كورونا، حسب ما يقرّره أهل الاختصاص.
جاء ذلك في بيانه اليوم الأربعاء 12 أغسطس/ آب 2020 قال فيه إنّ القرار أُخذ بناءً على مشاورات مع المعنيين، وأنّ الوضع الصحي ما زال دون المستوى المطلوب والآمن، والتجمُّعات والمخالطات ما زالت هي السبب الرئيس لتفشي الجائحة في البلاد، ومعدَّل انتشار المرض ما زال مرتفعًا، وفق البيان.

وكان وكيل وزارة الصحّة وليد المانع قد ردّ على سؤال صحفيّ اليوم الأربعاء «أنّه في ظلّ اقتراب موسم عاشوراء، والمخاوف من وجود تجمعات «غير قانونيّة ومخالفة» لقرارات تعليق كافة العبادات الجماعيّة، والتي قد تؤدي لزيادة عدد الإصابات خلال الفترة القادمة»، قائلًا: «الفريق الوطني معني بالنظر في الأمور الطبية، ومن مهامه أيضًا تقييم كافة التجمعات وأثار السماح لها أو منعها، والسماح للتجمعات الدينية من عدمها يرجع للبحث والتشاور بين الفريق الطبي والمجلس الأعلى للشئون الإسلامي»، داعيًا إلى متابعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في هذا الخصوص.
يذكر أنّه منذ انتشار فيروس كورونا في العالم، والبحرين خصوصًا، والنظام الخليفيّ يحاول استغلاله لما يصبّ في مصلحته ويسيء للشعب البحرانيّ وثورته المشروعة، حيث يستمرّ بالتضييق عليه، ولا سيّما في شعائره الدينيّة. 

واستمرارًا بنهجه الطائفيّ البغيض، وتحت ذريعة الوقاية من كورونا، استدعى يوم الثلاثاء 11 أغسطس/ آب 2020 مديري مآتم سترة والعكر، وذلك ضمن مساعي التضييق على الإحياء العاشورائي.  

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • مراقبون: اتفاقية تطبيع آل خليفة تكوّنت بتأثير من ولي عهد السعودية
  • المعارضة البحرانية تؤكد إصرارها منع أي إجراء تطبيعي يقوم به النظام الخليفي
  • نيران الغضب تلاحق عصابات المرتزقة غرب المنامة  
  • زيارة رياض الشهداء تخليدًا لذكراهم
  • الفقيه القائد قاسم: نصرة الإسلام لا تنفك عن نصرة الوليّ الفقيه 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *