×

خبير استراتيجيّ: أمريكا تستخدم الخنق الاقتصاديّ مع لبنان وسوريا وإيران لتنفيذ مخططاتها

أكّد الخبير الاستراتيجيّ والباحث السياسيّ اللبنانيّ د. طلال عتريسي أنّ الولايات المتحدة تعتمد في هذه المرحلة على استراتيجية الخنق الاقتصادي في لبنان، ومن الواضح أنّ هذه الاستراتيجية تأتي بعد استراتيجية الحرب المباشرة

خبير استراتيجيّ: أمريكا تستخدم الخنق الاقتصاديّ مع لبنان وسوريا وإيران لتنفيذ مخططاتها

أكّد الخبير الاستراتيجيّ والباحث السياسيّ اللبنانيّ د. طلال عتريسي أنّ الولايات المتحدة تعتمد في هذه المرحلة على استراتيجية الخنق الاقتصادي في لبنان، ومن الواضح أنّ هذه الاستراتيجية تأتي بعد استراتيجية الحرب المباشرة واستراتيجية إسقاط محور المقاومة، وأطراف هذا المحور سواءً عبر الحرب المباشرة منذ عام 2006 على حزب الله أو عبر إسقاط سوريا منذ عام 2011 إلى اليوم، أو عبر التهديدات المباشرة للجمهورية الإسلامية والخروج من الاتفاق النووي.

وأوضح عتريس لوكالة تسنيم الدوليّة للأنباء أنّ أمريكا تعتمد استراتيجية الخنق الاقتصادي التي لا ترغمها على الدخول في حروب جديدة مباشرة، وهي التي دفعت الكثير من الأثمان في حروبها في العراق وأفغانستان وشعرت بأنّها تورطت ودفعت تكاليف كبيرة مادية وبشرية ومعنوية أيضًا، لذلك فهذه الاستراتيجية غير مكلفة بالنسبة إليها، الطرف الاخر هو الذي يدفع الثمن لوحده دون أن تدفع أي خسائر.

ولفت د. عتريسي إلى أنّ هذه هي الضغوط التي تمارسها أمريكا على إيران بأن تمنع تصدير النفط وأن تفرض العقوبات على الشركات التي تتعاون معها وعلى سوريا من خلال قانون “قيصر” حيث يمنع على أيّ شركة أن تتعاون مع النظام السوري في مشروع إعادة الإعمار، وعلى حزب الله من خلال إسقاط لبنان اقتصاديًّا ومن خلال الترويع إعلاميًّا بمختلف الوسائل بأنّ حزب الله هو المسؤول عن هذه الحالة الاقتصادية وعن التردي الحاصل في البلد.

مصدر : مركز الأخبار _وكالات


المواضیع ذات الصلة


  • السيد الخامنئي: الاعلام المغرض لم يستطع أن يثني عزم الشعب عن المشاركة في الانتخابات
  • الأسد عقب فوزه:ممارسة الديمقراطية تحدي و تعبير عن الولاء الصادق للوطن
  • بيان: في العيد 21 للمقاومة والتحرير.. نصرٌ إلهيٌ تحقّق وأسّس لزوال كيان إسرائيل
  • قيادي فلسطيني: الذين ادّعوا أنّ التطبيع من أجل الحفاظ على أرض فلسطين كاذبون 
  • شعبان: لا مبرّر لأيّ حكومة بالسكوت عن العقوبات الجماعية بحق الشعوب
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *