×

تحدّ جديد.. الكمامات الطبيّة في فلسطين تصنع من الكوفية رمز الثورة

استوحى الفلسطينيون كمامات تغطي الفم والأنف، وتخفي ملامح الوجه، حتى لا يتعرّف إليهم العدو الصهيوني، ولكن شكل الكمامة في فلسطين مختلف، فالشعب هناك يحاول أن يوجّه رسائل مستمرة وواضحة إلى الاحتلال، باللباس والكلام وحتى الاهتمامات الرمزية اليومية.

استوحى الفلسطينيون كمامات تغطي الفم والأنف، وتخفي ملامح الوجه، حتى لا يتعرّف إليهم العدو الصهيوني، ولكن شكل الكمامة في فلسطين مختلف، فالشعب هناك يحاول أن يوجّه رسائل مستمرة وواضحة إلى الاحتلال، باللباس والكلام وحتى الاهتمامات الرمزية اليومية.

وقال مصمم الكمامة الطبية من الكوفية الفلسطينية التقليدية الفنان محمد مسلّم إنَّ الكمامة جاءت “لحمايتنا كفلسطينيين من الفيروسات الخارجية، من الاحتلال، والحصار والمؤامرات العالمية”، ولأن الكوفية هي أحد أهم رموز القضية الفلسطينية، تمّ استخدامها كغطاء للرأس منذ قرون، وهي من الألبسة المشتركة النادرة بين الرجال والنساء في الثقافة الشعبية الفلسطينية، فقد اقترنت بالنضال والكفاح والمقاومة، ومع اندلاع ثورة العام 1936، التي قام بها الفلاحون والعمّال الفلسطينيون تصديًا للقمع البريطاني والصهيوني آنذاك، أخفى الفدائيون الفلسطينيون وجوههم بالكوفيات عند تنفيذهم عملياتهم، فسعت القوات البريطانية المحتلة لفلسطين إلى إلقاء القبض على كل من يرتدي كوفية.



المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة حقوقيّة: إدارة سجن جوّ تستغل جائحة «كورونا» لفرض المزيد من القيود على المعتقلين
  • تسجيل 384 إصابة جديدة بكورونا: 199 حالة لعمالة وافدة.. وارتفاع عدد المتوفين إلى 141
  • القوى الوطنية والإسلامية تؤكد وحدة التراب الفلسطيني
  • الجهاد الإسلامي: إسرائيل لم تكن تجرؤ على الحديث عن الضم لولا خذلان العرب
  • تسجيل 643 إصابة جديدة بكورونا: 371 حالة لعمالة وافدة.. وارتفاع عدد المتوفين إلى 66
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *