×

فيروس كورونا يتفشّى بين عناصر ما يسمّى «قوّة دفاع البحرين

ذكرت صحيفة «منامة بوست» أنّها حصلت على تسريبات من مصدر خاصّ تؤكّد انتشار «فيروس كورونا كوفيد – 19» المُستجّد في البحرين وعددٍ من دول العالم، بين عناصر ما يسمّى «قوّة دفاع البحرين» وسط تكتّمٍ وحذرٍ شديديْن.

ذكرت صحيفة «منامة بوست» أنّها حصلت على تسريبات من مصدر خاصّ تؤكّد انتشار «فيروس كورونا كوفيد – 19» المُستجّد في البحرين وعددٍ من دول العالم، بين عناصر ما يسمّى «قوّة دفاع البحرين» وسط تكتّمٍ وحذرٍ شديديْن.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته يوم الجمعة 12 يونيو/ حزيران 2020 أنّ المعلومات المسرّبة أكّدت منح إجازة الحجر المنزليّ لعددٍ كبيرٍ من العناصر العسكريّين في قوّة دفاع البحرين بعد انتشار الفيروس بينهم وبصورةٍ خطرةٍ؛ موضحة أنّه تمّ تسجيل «25 إصابة» مؤكّدة لفرقةٍ واحدةٍ فقط كحصيلةٍ أولى ضمن ثمانين فردًا في الفرقة، وسط تكتّمٍ وحذرٍ شديدَيْن على هذه المعطيات، لاحتمال تفشّي الفيروس بشكلٍ كبيرٍ بين هؤلاء العناصر.

وأشار المصدر لـ«بوست» إلى أنّه «كانت هناك محاولاتٌ لاقتراح آليّةٍ مناسبةٍ لتنظيم دوامات العمل على شكل دفعات مختلفةٍ وبأعدادٍ صغيرة، تفاديًا لوقوع الاختلاط أثناء العمل أو التدريبات العسكريّة اليوميّة التي كانت تجري بشكلٍ جماعي في السابق، غير أنّ هذه المحاولات والاقتراحات الكبيرة رفضها المسؤولون لوجود الجهوزيّة الكاملة، ما أدّى إلى وقوعِ كارثةٍ بشريّة ستتفاقم بلا شكّ بسبب سوء التنظيم والإدارة الفاشلة».

يذكر أنّ ما يسمّى «قوّة دفاع البحرين» قد تأسّست على يد «حمد بن عيسى آل خليفة» عام 1968 – حينما كان وليًّا للعهد، وذلك وفق اعتباراتٍ قبليّة وولاءاتٍ للعائلة الحاكمة، بالإضافة إلى الاعتبارات الطائفيّة والدينيّة بإقصاء غالبيّة أبناء الطائفة الشيعيّة في البلاد من هذا الجهاز، واستقدام عناصر تنتمي للفكر السلفيّ المتشدّد، وأخرى أجنبيّة من دولٍ أخرى عربيّةٍ وآسيويّة.



المواضیع ذات الصلة


  • «كورونا» يهدّد معتقلات الرأي بعد تفشيه في مراكز توقيف النساء 
  • ظهور أعراض «كورونا» على عدد من معتقلي الرأي مع تعنّت إدارة السجن في عدم إجراء الفحوص اللازمة  
  • تحذيرات جديّة من مخاطر وباء «كورونا» في السجون الخليفيّة
  • النظام الخليفيّ يحضّر لانطلاق أول سفينة شحن من البحرين إلى ميناء «حيفا» 
  • أجهزة النظام الخليفيّ تزيل يافطة للجمعيّة البحرينيّة لمقاومة التطبيع 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *