×

السجون الخليفية ساحة انتقام من المعتقلين

تتعمّد إدارة السجن هذه الأيام تكثيف حملات التفتيش في الزنازين ومصادرة بعض متعلّقات المعتقلين، إضافة إلى ما يسرقه بعض عناصر المرتزقة.

السجون الخليفية ساحة انتقام من المعتقلين

تتعمّد إدارة السجن هذه الأيام تكثيف حملات التفتيش في الزنازين ومصادرة بعض متعلّقات المعتقلين، إضافة إلى ما يسرقه بعض عناصر المرتزقة.

هذا وذكرت مصادر أهليّة أنّ إدارة سجن جوّ المركزيّ تقوم بحملات تفتيش «انتقاميّة» في المبنى 14، وتأخذ جميع متعلّقات المعتقلين بما فيها الملابس والبطانيّات، وهذا المبنى فيه عدد كبير من المعتقلين المصابين بمرض «السكلر الحاد»، وهم بحاجة إلى البطانيّات للنوم تقيهم من برودة المكيّف.
ولفتت المصادر إلى أنّه في حال طلب أيّ معتقل الذهاب للعيادة، فإنّ مرتزقة السجن يعمدون إلى تقييده بالسلاسل الحديديّة من مفصل اليد إلى مفصل القدم، مع وضع يده خلف ظهره، وتكبيله، إلى جانب الضرب والإهانة وكلّ ذلك بأوامر مباشرة من المدعوّ «هشام الزياني» الذي يوجّه إلى مداهمة المباني وتفتيش الزنازين واستفزاز المعتقلين، بغطاء من سياسة الإفلات من العقاب وعدم المحاسبة والمساءلة.



المواضیع ذات الصلة


  • رصد المداهمات: الاعتقالات والاستدعاءات على خلفيّة سياسيّة تتواصل 
  • النظام يضيع بوصلة «العقوبات البديلة» ما بين نفي قيودها والإشادة بها 
  • رصد المداهمات: مسلسل الاعتقال يتواصل ويطال 3 شبّان من السهلة الشماليّة 
  • خبراء امميون يطالبون النظام الخليفي بالكشف عن مصير عدد من المعتقلين السياسيين 
  • الرمز المعتقل مشيمع يجدّد رفضه «العقوبات البديلة» 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *