×

ائتلاف 14 فبراير: خطوة  تشغيل خدمة «الاتصال المرئيّ» تهدف إلى تحجيم المطالبات بالإفراج عن المعتقلين

رأى ائتلاف 14 فبراير أنّ إقدام النظام الخليفيّ على تشغيل خدمة «الاتصال المرئيّ» بين بعض المعتقلين وذويهم هو خطوة أراد منها تسجيل نقطة لصالحه،على أمل حصد المجاملات وكلمات الثناء من الرأي العام، وتبييض صورته السوداء بعد تعنّته في رفضه الإفراج عنهم بالرغم من كلّ المخاطر الجسيمة التي تهدّدهم مع تفشي جائحة كورونا.

رأى ائتلاف 14 فبراير أنّ إقدام النظام الخليفيّ على تشغيل خدمة «الاتصال المرئيّ» بين بعض المعتقلين وذويهم هو خطوة أراد منها تسجيل نقطة لصالحه،على أمل حصد المجاملات وكلمات الثناء من الرأي العام، وتبييض صورته السوداء بعد تعنّته في رفضه الإفراج عنهم بالرغم من كلّ المخاطر الجسيمة التي تهدّدهم مع تفشي جائحة كورونا.
وقال في بيان له يوم الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان إنّ هذه الخطوة ليست إلّا واحدة من ممارساته الدنيئة، والتي لا يستبعد أن تكون بتوجيه استخباراتي من الدول الداعمة لهذا النظام الفاسد، وهي تهدف إلى تحجيم المطالبات بالإفراج عن المعتقلين الذين يقترب الخطر بسرعة منهم يومًا بعد يوم، وبخاصّة مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في أوساط العمّال الأجانب الذين يتعامل معهم غالبيّة المرتزقة.
وشدّد 14 فبراير  على المضامين المهمّة التي تناولها الفقيه القائد آية الله قاسم في بيان ( النذير)، واصفًا خدمة الاتصال المرئيّ بالخطوة الخبيثة ليتنّصل من خلالها النظام الخليفيّ من الإفراج عن المعتقلين بالرغم من خطورة الموقف، وهي خطوة يسعى إلى تثبيتها في أذهان الجميع بعد حملات التضامن الواسعة معهم التي طالبت بحقّهم في الحريّة، مؤكّدًا أنّها لن تنطلي على شعب البحرين الواعي المتمسّك بحقّ المعتقلين في الحريّة من دون قيد أو شرط.
وجدّد دعوته إلى مواصلة كلّ أشكال التضامن مع المعتقلين السياسيّين بكلّ الوسائل حتى نيلهم حريّتهم، فتبييض السجون من كافة المعتقلين السياسيّين بات أمرًا واجبًا وملحًا ولا يحتمل أي تأخير، وفق تعبيره.


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المعارضة تدعو إلى استمرار الفعاليّات حتى «جمعة غضب الأسرى-4»  
  • وقفة احتجاجيّة لأهالي معتقلي الرأي أمام مبنى «التظلّمات»  
  • تقرير لـ«رويترز» يتناول احتجاجات المعتقلين السياسيّين وحراك الشعب 
  • نسويّة ائتلاف 14 فبراير توجّه التحيّة لحرائر البحرين على حراكهنّ
  • إفراج «مؤقت» عن الشيخ «عبد الجليل المقداد» 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *