×

«زاد الثائرين» تصدر عددها الخاص: العالم بين كفّتي «كورونا»

حفل التاريخ البشريّ بحروب إبادة وأوبئة قضت في كثير من الأحيان على الآلاف بل الملايين من البشر، وغيّرت معالم دول وأزالت بعضها، وصارت شعوب بأكملها مجرّد صفحة نقرأ عنها في هذا التاريخ.

حفل التاريخ البشريّ بحروب إبادة وأوبئة قضت في كثير من الأحيان على الآلاف بل الملايين من البشر، وغيّرت معالم دول وأزالت بعضها، وصارت شعوب بأكملها مجرّد صفحة نقرأ عنها في هذا التاريخ.

اليوم، في عصرنا الذي يعدّ عصرًا متطوّرًا على مختلف الصعد، وعلى الرغم من الحروب التي شهدها وما زال يشهدها حيث تسعى بعض الدول للسيطرة على خارطة الكرة الأرضيّة عبر سفك الدماء والقتل والجرائم لتحقيق مأربها هذا، غير مبالية بمئات الآلاف ممن يروحون ضحايا غطرستها، يفاجأ العالم بأسره بوباء أخذ ينتشر كانتشار النار في الهشيم، كثرت الاتهامات بين الدول، وآراء رأت فيه عقابًا وبلاء إلهيًّا، فلت زمام الأمور، الملايين أصيبوا بهذا الوباء الذي سمي فيروس كورونا المسبّب لمرض كوفيد-19، وعشرات الآلاف قضوا منه، والأصحّاء عليهم مسؤوليّة البقاء، هي حرب لها أبعاد دينيّة واجتماعيّة وسياسيّة وتربويّة.

لذا فإنّ «زاد الثائرين» تنشر عددًا خاصًّا بهذا الوباء، مستعرضة فيه تعريفًا بالفيروس وكيفيّة الحماية منه والوقاية من أخطاره وفق ما نشرته منظّمة الصحّة العالميّة، ونظرة العلماء الأجلّاء إليه وكلماتهم عنه، وتحليل سياسيّ لتداعيته، ووقفة عند أبعاده الاجتماعيّة.         



المواضیع ذات الصلة


  • قريبًا… العدد السادس عشر من نشرة «زاد الثائرين» 
  • بيان: عن سبق إصرار من النظام… «فيروس كورونا» يتفشّى في السجون الخليفيّة ويهدّد حياة آلاف المعتقلين السياسيّين  
  • دعوات إلى فتح المآتم والحسينيّات إسوة ببقيّة المرافق الاجتماعيّة 
  • إصابات بفيروس «كورونا» في السجون الخليفيّة.. والنظام يتستّر على الأرقام الحقيقيّة 
  • «كورونا» يهدّد معتقلات الرأي بعد تفشيه في مراكز توقيف النساء 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *