×

تعمّد إهمال الكيان الخليفيّ لمقام الصحابيّ «صعصعة بن صوحان» يحوّله إلى «خربة»

 تداول نشطاء وحقوقيّون مقطع فيديو لمقام الصحابيّ الجليل «صعصعة بن صوحان»، يظهر مقدار سوء حاله، حيث أصبح خربة شبه مهدّمة، نتيجة تعمّد إهمال الكيان الخليفيّ له.

 تداول نشطاء وحقوقيّون مقطع فيديو لمقام الصحابيّ الجليل «صعصعة بن صوحان»، يظهر مقدار سوء حاله، حيث أصبح خربة شبه مهدّمة، نتيجة تعمّد إهمال الكيان الخليفيّ له.

الحقوقيّة «إبتسام الصائغ» استنكرت ضياع هذا الإرث الدينيّ بسبب تعنّت النظام حيث قالت على حسابها في أنستقرام: «طمس الهوية نهج المحتلّ، لهذا على المخلصين استنهاض الوطنية بحماية تاريخ البحرين»، مضيفة «أمر مؤسف جدًا كيف تحوّل مقام وضريح الصحابي الجليل «صعصعة بن صوحان العبدي» في البحرين إلى دار خراب بدلًا من أن تهتمّ فيه إدارة السياحة البحرينيّة كمعلم تاريخي يحكي جذور هذه الجزيرة فهو ليس مجرد قبر قديم، وإنما شاهد من شواهد تاريخ وأصالة وهوية هذه الجزيرة وشعبه»، وشجبت الصائغ تجاهل النظام الخليفيّ لما يحدث لهذا المقام الأثري، حيث رأت أنّ خرابه طعنة في تاريخ الوطن وحضارته، وتقصير يستوجب المحاسبة، وقصر في الرؤى للقيمة المادية قبل المعنويّة؛ لأنّه معلم يستقطب السياحة الدينيّة والسياحة التاريخيّة.

وقد تعرّض المقام على مدى سنوات الثورة لأكثر من عمليّة تخريب أوّلها عام 2011، وفي العام 2014، وفي العام 2016 حين كتبت على جدرانه عبارات مسيئة رجّح المواطنون حينها أنّها تمّت على أيدي مجنّسين يقطنون المنطقة، بعد أن استوطنوها ووفّر لهم النظام سكنًا ووظيفة.

ومسجد الصحابيّ «صعصعة بن صوحان» هو أحد المعالم التاريخيّة والدينيّة التي يريد النظام طمسها، على خلفيّة طائفيّة، وهو ما ظهر جليًّا بعد هدمه نحو 40 مسجدًا للشيعة إبّان ثورة 2011، في وقت يتغنّى فيه بالمحافل الدوليّة بحريّة الأديان ويهرول مسرعًا إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت هذه الذريعة.



المواضیع ذات الصلة


  • حقوقيّون يفنّدون أكاذيب «الزياني» في مجلس حقوق الإنسان
  • النظام الخليفي يحوِّل البحرين إلى بلد الاتجار بالبشر وانتشار العصابات الدوليّة  
  • الشعب البحرانيّ يهنّئ الإيرانيّين بذكرى انتصار الثورة
  • السياسات الاقتصادية الخاطئة في البحرين تزيد من معاناة المواطن فقط
  • ازدواجيّة النظام الخليفيّ تجاه القضيّة الفلسطينيّة دعم كبير لـ«إسرائيل»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *