×

ائتلاف 14 فبراير: ألف لا لصفقة القرن الأمريكيّة المخزية ومآلها الفشل الحتمي

ها هو الشيطان الأكبر والأحمق ترامب وبعض الساقطين من الأعراب قد أعلنوا مع سيّدهم نتنياهو بيع قدس الأقداس علنًا أمام كلّ الشاشات، متحدّين مشاعر 13 مليون فلسطينيّ وحقوقهم، ومعهم مئات ملايين الشرفاء في العالم.

بسم الله الرحمن الرحيم
ها هو الشيطان الأكبر والأحمق ترامب وبعض الساقطين من الأعراب قد أعلنوا مع سيّدهم نتنياهو بيع قدس الأقداس علنًا أمام كلّ الشاشات، متحدّين مشاعر 13 مليون فلسطينيّ وحقوقهم، ومعهم مئات ملايين الشرفاء في العالم.
ومن جديد سجّل أبناء قبيلة آل خليفة موقفهم المشين عبر سفير كيانهم لدى واشنطن «عبد الله راشد آل خليفة»، نجل وزير التعذيب والداخليّة، بحضوره في حفل إعلان هذه الصفقة اللعينة ومشاركته بها، حتى استحقّوا «شكرًا» من الصهاينة على موقفهم هذا.
هذه الصفقة، وبأوراقها وعقودها السود لن تنقذ نتنياهو وترامب من فسادهما ومآزقهما الداخليّة والدوليّة، وكذلك لن تضمن لحكّام الأعراب كراسيهم؛ لأنّ ثمّة قرارًا عربيًّا وإسلاميًّا في طليعته الشعوب وحركات المقاومة بالتمسّك بهذه الأرض المقدّسة والحقّ الفلسطينيّ، ولن تكون القدس يومًا في مزاد للبيع والشراء.

إنّنا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير جزء من هذا العالم المقاوم الحرّ، وسنبقى رافضين لصفقة القرن المشؤومة، ونعد أهلنا الفلسطينيّين في الداخل والشتات أنّنا في البحرين لن نخذلهم، وسننصرهم بكلّ ما أوتينا من إمكانيّات لفعل ذلك، ونؤكّد مرّة أخرى أنّ حكّام آل خليفة لا يمثّلون إلّا أنفسهم المريضة الخائنة، فشعبنا البحرانيّ بريء من كلّ سياساتهم ومواقفهم الذليلة، وهم الذين سجّلوا أسماءهم في قوائم العار، ولن تنطوي خدعهم ومؤامراتهم ومؤتمراتهم على الرأي العام في البحرين.
 
ستفشل هذه الخطّة الأمريكيّة الصهيونيّة، وستنتصر قُدس الأقداس وهذا هو وعد السماء وربّ العالمين.
 
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني 2020
البحرين المحتلّة


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير في «خطاب فبراير 2020» يؤكّد الاستمرار حتى نيل حقّ تقرير المصير
  • الشيخ نعيم قاسم: صفقة القرن هي مقدّمة لاحتلال المنطقة العربيّة والإسلاميّة ثقافيًّا وسياسيًّا 
  • اليمنيّون يستنكرون صفقة ترامب ويؤكّدون أنّ المؤامرة على اليمن وفلسطين واحدة
  • استمرار الحراك الثوريّ في البحرين رفضًا لصفقة القرن
  • العرادي: المدعوّ حمد هو رأس حربة التطبيع
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *