×

معتقو سجن جوّ يعزّون بالشهيدين القائدين «سليماني والمهندس» ويدينون جريمة اغتيالهم

أصدر معتقلو سجن جوّ المركزيّ بيانًا عزّوا فيه السيد علي الخامنئي وسائر المراجع العظام، وعموم الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ، وجميع قوى المقاومة وأحرار العالم باستشهاد القائد اللواء «قاسم سليماني»، والقائد «أبو مهدي المهندس»، ورفاقهما.

أصدر معتقلو سجن جوّ المركزيّ بيانًا عزّوا فيه السيد علي الخامنئي وسائر المراجع العظام، وعموم الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ، وجميع قوى المقاومة وأحرار العالم باستشهاد القائد اللواء «قاسم سليماني»، والقائد «أبو مهدي المهندس»، ورفاقهما.

وقال المعتقلون إنّ اغتيال الشهيدين «سليماني والمهندس» يُعدّ جريمة، ويُشكّل ثُلمة في المقاومة، مؤكّدين أنّ الفتح المبين لا يأتي إلا عبر شهادة العظماء.

وهذا نصّ البيان
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم لك الحمدُ على ماجرى به قضائك في أوليائك الذين استخلصتهم لنفسك ودينك.

السلام على الشهداء.. السلام على العظماء.. السلام على الأرواح التي حلّت بفناء الحسين “عليه السلام”.

من وطن الجراح، ومن قعر السجون يبعث سجناء البحرين تعزيةً إلى مقام صاحب العصر والزمان “أرواحنا لتراب مقدمه الفداء”، وإلى آية الله العظمى القائد السيّد الخامنئي، والمراجع العظام، وإلى أمّة المقاومة باستشهاد القائد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما.

إنّ استشهاد سليماني ورفاقه شكل ثُلمة في المقاومة، ولكنّنا على ثقة أنّ هذه الشهادة هي ما كان ينتظرها الشهداء سليماني ورفاقه “رضوان الله تعالى عليهم” منذ سنوات، بل إنّ الفتح المبين لا يأتي إلا عبر شهادة العظماء، فليس غريبًا أن يستشهد أمثال سليماني والمهندس، بل الغريب  هو فعل حزب الشيطان بحزب الله .

المعركة اليوم هي معركة الإسلام، والمستهدف هو خطنا الإلهيّ، الغاية هي إنهاء الإسلام من هذا الكون، وهذا الحدث وقع سابقًا في بدر وصفين وتبلور في كربلاء.

فاليوم قد برز الإيمان كلّه للشرك كلّه، وكلّ واحد منّا معنيّ بهذه المعركة، وإنّ هجمة الكفر اليوم يريد بها إطفاء نور الله، ويأبى الله ذلك إلا أن يتمّ نوره.

أيّها المؤمنون الأعزاء، ونحن كسجناء البحرين نعلن تمسّكنا بالمقاومة وقادتها الأبطال مهما يجري عليها من بلاء واستهداف.

إنّ مجرمي العالم كلّهم يقفون على أرجلهم خائفين وخاضعين ومرعوبين أمام جباه المقاومين، وكلّ هذا بفضل الشهادة والشهداء الذين لولاهم لما وصلنا لهذه القوّة والعزّة والكرامة أبدًا.

ختامًا إنّنا على ثقة تامّة إنّ حزب الله هم الغالبون، وعلى ثقة بحكمة ووعي وشجاعة قادتنا ومراجعنا والمقاومة الإسلاميّة، فكلّنا جميعًا كالبنيان المرصوص من كلّ بقاع العالم تحت راية الحقّ المبين وراية صاحب العصر والزمان “عجل الله فرجه الشريف”.

وسبحانك ربّ العزّة عمّا يصفون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسرى سجن جو المركزي
7 يناير 2020 م



المواضیع ذات الصلة


  • اعتقال فتى من باربار ونقله إلى سجن الأحداث 
  • محاكمة الناشط «موسى عبد علي» في لندن تكشف مخطط اغتياله في سفارة البحرين 
  • تجديد حبس «خطيب حسينيّ» لأسبوعين  
  • مصير معتقل الرأي «علي الوزير» في خطر بعد التعذيب الوحشي والتهديد بالتصفية 
  • تجديد حبس خطيب حسينيّ واعتقال شقيقين  
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *