×

الفصائل الفلسطينيّة تنعى الشهيد القائد «قاسم سليماني»

نعت الفصائل الفلسطينيّة المقاومة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الحاج «قاسم سليماني»، مقدمة تعازيها للقيادة الإيرانيّة والشعب الإيرانيّ بفقده.

الفصائل الفلسطينيّة تنعى الشهيد القائد «قاسم سليماني»

نعت الفصائل الفلسطينيّة المقاومة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الحاج «قاسم سليماني»، مقدمة تعازيها للقيادة الإيرانيّة والشعب الإيرانيّ بفقده.

فحركة حماس أدانت ما أسمتها العربدة والجرائم الأمريكيّة المستمرّة في زرع التوتّر في المنطقة وبثّها خدمة للعدوّ الصهيونيّ المجرم، مؤكّدة أنّ أمريكا تتحمّل المسؤوليّة عن الدماء التي تسيل في المنطقة العربية، خاصّة أنّها بسلوكها العدوانيّ تؤجّج الصراعات دون أيّ اعتبار لمصالح الشعوب وحريّتها واستقرارها.

كتائب الشهيد عزّ الدين القسام رأت أنّ دماء الشهيد سليماني ستكون لعنة على الاحتلال الصهيوني، مشيدة بدوره الكبير والواسع نحو قضية فلسطين ودعم المقاومة، حيث ركز الكثير من جهده وجهاده تجاه العمل على زوال الكيان الصهيوني وكنسه عن أرض فلسطين، وعمل على تقديم كافة أشكال الدعم للمقاومة لمجابهة العدو الصهيوني وهو ما جعله هدفاً كبيراً لأمريكا والعدو الصهيوني.

وأكد ناصر أبو شريف، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران، لقناة العالم، أنّ المستقبل سيظهر كم كان دور الحاج الشهيد الفريق قاسم سليماني مهمًّا في تحرير الأمّة جميعها، فهو لم يكن مناضلًا فحسب كما يشاع من أجل توسيع النفوذ الايراني، بل كان سعى من أجل نهوض هذه الأمّة الإسلامية لكي تتخلص من كل مشاكلها الداخلية، كما كان هدفه النهائي أن تستقر الرايات في القدس الشريف، وبالتأكيد هذه مسؤولية كبيرة على كل حركات المقاومة، وعلى محور المقاومة ان يتابع هذا الطريق وأن يسير على هذا النهج حتى يتمّ الانتقام له.



المواضیع ذات الصلة


  • إيرانيّون: ذكرى الشهداء الذين قتلهم ترامب وشركاؤه ستظلّ خالدة وهو إلى مزبلة التاريخ
  • باحث استراتيجي: بعد اغتيال سليماني.. اعتراف أمريكا بأنّها لن تكون أكثر أمانًا في الشرق الأوسط
  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد أنّ الشهداء العظام يخلّفون آلاف القادة والمقاومين قبل رحيلهم 
  • بيان: الشهيدان «سليماني والمهندس» لا يمكن أن ينهيهما القتل لأنّهما مشروع عظيم متكامل الأركان 
  • أنصار الله: اغتيال القائدين سليماني والمهندس كشف عظمة ما قاما به في مواجهة الهجمة الأمريكيّة والتكفيريّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *