×

ائتلاف 14 فبراير: استشهاد القائدين «سليماني والمهندس» نقطةُ تحوّلٍ بالمنطقة… وكلّ المقاومين رهنُ إشارة الإمام الخامنئي

بقلوبٍ ملؤها الإيمان، تلقّينا نبأ استشهاد قائد فيلق القدس الحاج المجاهد الكبير الجنرال «قاسم سليماني» ونائب رئيس الحشد الشعبيّ في العراق الحاج «أبو مهدي المهندس» ورفاقهما (رضوان الله تعالى عليهم) .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ..}

صدق الله العلي العظيم 

 

بقلوبٍ ملؤها الإيمان، تلقّينا نبأ استشهاد قائد فيلق القدس الحاج المجاهد الكبير الجنرال «قاسم سليماني» ونائب رئيس الحشد الشعبيّ في العراق الحاج «أبو مهدي المهندس» ورفاقهما (رضوان الله تعالى عليهم)، بعمليّة إرهابيّة متوحّشة نفّذتها راعية الإرهاب في العالم الولايات المتحدة الأمريكيّة بقيادة الأحمق المتهوّر ترامب.

 

إنّنا، وإذ نعزّي صاحب العصر والزمان مولانا الأعظم المهدي المنتظر «عجل الله فرجه الشريف» والأمّة الإسلاميّة ومراجعنا وفقهاءنا العظام، ولا سيّما وليّ أمر المسلمين الإمام الخامنئي «دام ظلّه»، وأبناء الشعبين العزيزين الإيرانيّ والعراقيّ، وجميع الشعوب المقاومة في العالم بهذا المصاب الجلل، نبارك لهم استشهاد هذه الثلّة المؤمنة.

 

إنّ هذه الجريمة البشعة والجبانة لقوّات الإرهاب الأمريكيّة تعطي الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران ومحور المقاومة الحقّ الكامل بالردّ على أمريكا وعملائها بشكل مفتوح؛ فلا مجال للتسامح أو التردّد في بتر كلّ يد أمريكيّة أو عميلة للشيطان الأكبر الذي يعيث بالعالم الفساد والظلم والقتل.

 

نؤكّد في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّنا وكلّ مقاوم شريف في هذا العالم سنكون جزءًا من الثأر لاستشهاد القائد الإسلاميّ الكبير ورمز المقاومة الفذّ والعظيم الحاج قاسم سليماني، والحاج المجاهد أبو مهدي المهندس، والردّ على اغتيالهما، وأنّنا جميعنا رهن إشارة وليّ أمر المسلمين سماحة الإمام الخامنئي، وموقفنا واحد مرجعه قول الإمام الحسين «عليه السلام»: *إنّا لا نرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا برما*، *وإنّ الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة*.

 

كما نعاهد الشهداء القادة بأنّنا لن ننكسر، ولن نتراجع، ولن ترهبنا أمريكا وأذنابها بإجرامهم، وسنكون حيث يجب أن نكون في التصدّي والدفاع عن أمّتنا، وسنكمل مسيرة الكرامة والعزّة وفاءً للشهداء حتى يأذن الله بنصره، ونُدرك الفتح على كلّ عصابات الشرّ المتغطرسة أينما وجدت.

وختامًا نقول للشعبين الإيرانيّ والعراقيّ العزيزين «إنّنا معكم نقف اليوم في خندقٍ واحدٍ، ونتجرّعُ معكم ألم فراق قادة كبار أعزّاء، ولكنّنا نفخر بأنّهما وشركاءهما في الجهاد أعدّوا مئات الآلاف من المقاومين الذين يملكون القدرة على الدفاع عن مقدّساتهم وكرامتهم، وهم اليوم يحامون عن الأمّة ويدافعون عن عزّتها في أنحاء العالم».

 

 

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني 2020 م

البحرين المحتلة 



المواضیع ذات الصلة


  • انتهاك جديد للسيادة العراقية والطائرات الأمريكية تقصف مواقع الجيش 
  • خبراء أمنيّون: تصاعد نشاط داعش في العراق مرتبط بالدعوات لخروج القوات الأمريكيّة
  • الشيخ الملا: ستبقى حرارة الحزن على القادة الشهداء في قلوبنا تحيي جذوة الثبات على طريق الحقّ
  • مراقبون: أمريكا تتعمّد تأخير تسليم الأسلحة المتعاقد عليها للعراق لتحقيق التفوّق للكيان الصهيوني
  • المقاومة الإسلاميّة في العراق تحذّر من مخطط أمريكيّ خبيث لاستهداف المناطق السكنيّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *