×

المطران حنا يدين استقبال آل خليفة للحاخام الصهيوني «بن عمار»

رفض رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا ما وصفه بـ«اللقاءات التطبيعية المشبوهة» في إشارة منه إلى مؤتمر «حوار الأديان» الذي أقامه حمد آل خليفة.

 

رفض رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا ما وصفه بـ«اللقاءات التطبيعية المشبوهة» في إشارة منه إلى مؤتمر «حوار الأديان» الذي أقامه حمد آل خليفة.

ورأى أنّ هذه المؤتمرات «تحمل عنوان حوار الأديان لكنّها في الواقع تعطي غطاء للقتلة والمجرمين الذين يحللون استهداف شعب فلسطين وأبناء المشرق».

وأعرب عن أسفه وحزنه لدعوة الحاخام الرئيسي السابق لـ« الكيان الإسرائيلي» وحاخام القدس المحتلة، موشيه بن عمار، إلى مؤتمر «حوار الأديان» في البحرين موضحًا أنّه رجل دين صهيوني عنصري دعا في وقت من الأوقات إلى رمي الفلسطينيين في البحر، ووصفهم بأنهم صراصير لا يستحقون للحياة، وهو من دعاة اقتلاع العرب والفلسطينيّين من بلدهم، ومن دعاة تهويد القدس وبناء الهيكل المزعوم، وهو من المتآمرين على الحضور المسيحي والأوقاف المسيحية في المدينة المقدسة، ويمثل مؤسسة عنصرية لا تؤمن أصلاً بالتعايش والحوار والتسامح الديني.

وحذّر حنّا من أنّ هذا الاجتماع التطبيعي الخطر هو جزء من صفقة القرن، لافتًا إلى أنّه لا يعارض اجتماع رجال دين من كلّ الأديان والأعراق للتداول في شؤون تحمل بعدًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا بعيدًا عن العقائد والأمور الإيمانيّة التي لا يمكن المس بها، لكنّ لا يمكن وصف مشاركة أحد الصهاينة الذين يحللون قتل العرب والفلسطينييّن بأنّها مشاركة في «حوار بين الأديان»، مشدّدًا على أنّ هذا النوع من اللقاءات هو استغلال قذر للدين.

وكان الحاخام «بن عمار» قد زار العاصمة البحرانية المنامة مساء يوم الإثنين 9 ديمسبر/ كانون الأوّل 2019، واجتمع مع حمد بن عيسى، في مؤتمر جمع رجال دين من دول عدة من بينها الكويت ولبنان ومصر والأردن.



المواضیع ذات الصلة


  • رفض شعبيّ بحرانيّ للوجود العسكري الأمريكي في البلاد
  • النظام الخليفي يتوسل النظام السعودي المرتبك للوقوف معه خوفًا من الغضب الإيرانيّ
  • الملتقى الدبلوماسيّ في البحرين .. خلاف لما يقوم به النظام الخليفيّ في المنطقة
  • النظام الخليفيّ يستبق المتصهينين بتأييده الاعتداء الأمريكي على الحشد الشعبيّ
  • منظّمات حقوقيّة: منح البحرين والسعودية الأسلحة يزيد جرائم الحرب وينتهك حقوق الإنسان
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *