×

ائتلاف 14 فبراير يستنكر الخطوات الحثيثة للخليفيّ إلى التطبيع مع الصهاينة

رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ رهان الكيان الخليفيّ الخائن والمهزوز على  كيان تل أبيب الصهيونيّ سندًا له لبقائه في الحكم سيخسر مقابل رهان الشعب البحرانيّ على تحرير فلسطين .

رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ رهان الكيان الخليفيّ الخائن والمهزوز على  كيان تل أبيب الصهيونيّ سندًا له لبقائه في الحكم سيخسر مقابل رهان الشعب البحرانيّ على تحرير فلسطين .

واستنكر في بيان له يوم الثلاثاء 10 ديسمبر/ كانون الأوّل 2019 قيام الوفد الصهيونيّ بالتجوّل في المنامة بحماية خليفيّة وذلك بقرار رسمي من الديكتاتور الخائن حمد عيسى آل خليفة، مؤكّدًا أنّ ذلك يثبت أنّه العدوّ الأوّل لهذا الشعب وطموحه وتطلّعاته والتي من بينها تحرير فلسطين من براثن هؤلاء الغاصبين لها.

وأدان الوقاحة الخليفيّة والخيانة الكبرى باستباحة أرض البحرين لمن يقتلون الفلسطينيّين، مستنكرًا أشدّ استنكار تدنيس المدعوّ شلومو موشيه الحاخام الأكبر السابق للقدس المحتلة، العاصمة المنامة، ولقاءه بحاكم الكيان الخليفيّ حمد، ضاربًا عرض الحائط بمشاعر شعب البحرين الأصيل وكلّ الشعوب العربيّة، ومعهم مليارا مسلم في العالم .

ورأى أنّ هذه الخيانة والموقف المخزي من قبيلة الاحتلال الخليفيّة يؤكّدان أنّهم وصلوا إلى مرحلة السقوط والزوال الوشيك حيث إنّهم يعيشون ردّات فعل عزلة الشعب عنهم؛ فلا قبول لهم في كلّ المناطق والبلدات البحرانيّة.

ووجّه في ختام البيان كلمة للفلسطينيّين: «اعلموا يا أهلنا في غزّة والضفّة كما أنّنا نسعى مع محور المقاومة إلى زوال الاحتلال الصهيونيّ عن قدسنا الشريف، فإنّنا نعمل على زوال الاحتلال الخليفيّ عن عاصمتنا المنامة حتى يرجع القرار الشعبيّ المشرف لشعبنا البحراني المحبّ والناصر للقدس الشريف، ولن تنجح كلّ خطوات عار التطبيع».



المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير يبارك ذكرى تأسيس الحشد الشعبيّ
  • استنكارات وإدانات عراقيّة لجريمة اغتيال الأمريكان لقادة الانتصار على الإرهاب في بغداد
  •  العرادي: سيادة آل خليفة ليست ناقصة بل معدومة
  • ائتلاف 14 فبراير في ختام فعاليّة «قرّر مصيرك»:  الوطن بحاجة إلى توحيد الجهود لاقتلاع النظام الخليفيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: مؤتمر التطبيع البحريّ محطّة جديدة من محطّات عار الكيان الخليفيّ المارق والمهزوم شعبيًّا
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *