×

البحرانيّون يدفعون كلفة تعليم الأجانب على الرغم من ضنك عيشهم

تستمرّ سياسات النظام الخليفيّ في تفضيل الأجنبي على البحرانيّ من خلال دفع تكاليف سكن الأجانب وتعليمهم وطبابتهم، فيما يعيش أبناء البلد الأمرّين، وثمّة معاناة طويلة في الحصول على لقمة العيش.

تستمرّ سياسات النظام الخليفيّ في تفضيل الأجنبي على البحرانيّ من خلال دفع تكاليف سكن الأجانب وتعليمهم وطبابتهم، فيما يعيش أبناء البلد الأمرّين، وثمّة معاناة طويلة في الحصول على لقمة العيش.

وقد انتقد مراقبون ومنظّمات حقوقيّة محليّة ودوليّة ما يقوم به النظام من هدر للثروات، فهناك الكثير من الدول الكبيرة والغنيّة تفرض رسومًا على تعليم الأجنبيّ لديها، ما آل خليفة فيرفضون ذلك، وبسبب هذه السياسات يزداد الضغط على الموازنة العامة، والذي ينعكس بدوره على المواطن.

وأرجعَ المراقبون تفضيل الأجنبيّ على البحرانيّ إلى سياسة حكوميّة متعمّدة تصل إلى حدّ التجنيس السياسيّ والتغيير الديموغرافيّ على حساب البحرانيّين الأصليّين، لذلك فاستمرار السلطة بهذا الإجراء يدفع أبناء البلد إلى إعلان ثورتهم ضدّ آل خليفة الذين يعيثون في البلاد فسادًا.



المواضیع ذات الصلة


  • إدانات دوليّة للانتهاكات في حقوق الإنسان في البحرين والنظام الخليفيّ يواصل القمع
  • منظّمات حقوقيّة تطالب بمحاسبة معذّبي الصحافيّين
  • استنكار دولي لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين ودعوات إلى محاسبة آل خليفة
  • استمرار مسلسل كذب ما يسمّى «المؤسّسة الوطنيّة»
  • النظام الخليفيّ يتصدّرمرة أخرى الدول المنتهكة لحقوق الإنسان 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *