×

ائتلاف 14 فبراير: الكيان الخليفيّ يشنّ حربًا شعواء على الشعائر العاشورائيّة ويتمادى في تعدّيه السافر على خطباء المنبر الحسينيّ والرواديد

أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا حول استهداف النظام الخليفي للخطباء والرواديد بشكل ممنهج.

بسم الله الرحمن الرحيم

عام بعد عام يمعن الكيان الخليفي المجرم في سياسة الاضطهاد الطائفي بحقّ أبناء شعب البحرين، بل يصعّدها، ويتجلّى هذا بشكل سافر خاصّة في عاشوراء الإمام الحسين «عليه السلام»، حيث يشهر حقده الدفين ضدّ أهل البيت «عليهم السلام» وأتباعهم في كلّ بلدات البحرين ومدنها، وذلك عبر التعدّي السافر على المظاهر العاشورائيّة وتخريبها وإزالتها، وتفعيل مسلسل الاستدعاءات الممنهجة والتحقيق والاعتقالات الممنهجة بحقّ خطباء المنبر الحسينّي والرواديد لضرب الموسم العاشورائيّ وإضعافه عبر حجب أصواتهم الحسينيّة في أيام شهر محرم ولياليه، والتضييق على معتقلي الرأي ومنعهم من إحياء هذه المناسبة.

لكنّ تاريخ أجدادنا يشهد، وحاضرنا يسجّل أنّ شعبنا ما ركع يومًا للكيان الخليفيّ ولن يركع، ولا استسلم ولا سلّم له ولن يستسلم، وما ساوم على معتقداته وطقوسه الدينيّة العاشورائيّة التي يستمدّ منها كلّ معاني صموده وشجاعته، ولن يساوم.

إنّنا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير نستنكر هذه الاستدعاءات والاعتقالات الهمجيّة اليزيديّة الحاقدة بحقّ خطباء المنبر الحسيني ورواديد المواكب الحسينيّة التي تعبّر عن الحقد التاريخيّ لأبناء العائلة الخليفيّة على أهل البيت «عليهم السلام»، وتؤكّد حالة الانهزام الدينيّ والأخلاقيّ الذي يعيشه هذا النظام اليزيدي المارق ومرتزقته، وتكشف مدى كذبه وزيفه في احترامه حريّة الأديان والمعتقدات، وتفضح ادّعاءه احترام المراسم العاشورائيّة والعمل على إنجاحها.

وليزيد عصرنا نقول إنّ هذه الاستدعاءات والاعتقالات الهمجيّة لن تزيد شعبنا الحسينيّ إلا إصرارًا وصمودًا على مواصلة هذه المسيرة الثوريّة الخالدة التي تستمدّ قوتها وديمومتها من فكر الحسين «عليه السلام» وعطاء كربلاء، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

ائتلاف ثورة 14 فبراير

السبت 7 سبتمبر/ أيلول 2019

البحرين المحتلّة



المواضیع ذات الصلة


  • الرسالة العاشورائيّة لائتلاف 14 فبراير: شعارُ «مع إمامٍ منصور» يلزمنا بتطبيقِ مضامينِه حتى نرتبطَ به «عج»
  • ائتلاف 14 فبراير: الإمام موسى الصدر مقاوم حاضر في كلّ ميادين الجهاد
  • ائتلاف 14 فبراير: الردّ على اعتداء الصهاينة الجبان على الضاحية الجنوبيّة لبيروت والأنبار في العراق هو الكفيل بردعهم
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *