×

النظام السعوديّ مستمرّ في انتهاكاته بحقّ أبناء القطيف وعوائل الشهداء خاصّة

تواردت أنباء تفيد بأنّ النظام السعوديّ اعتقل «زكريا محمد البناوي» من العوامية، وذلك خلال عودته من المدينة المنورة في الثاني من يوليو 2019م، من دون معرفة الأسباب لهذا الاعتقال التعسفي الذي تم من دون مذكرة اعتقال أو مذكرة استدعاء، كما أنّه لا يزال يحتجز الناشط الاجتماعي الأستاذ «ضرغام عبد الله الأحمد» من الأحساء ومن سكّان مدينة الدمام منذ 4 يوليو الماضي وقد اعتقله من منفذ الخفجي أثناء سفره إلى الكويت، على الرغم من أنّه ليس مطلوبًا.

 

تواردت أنباء تفيد بأنّ النظام السعوديّ اعتقل «زكريا محمد البناوي» من العوامية، وذلك خلال عودته من المدينة المنورة في الثاني من يوليو 2019م، من دون معرفة الأسباب لهذا الاعتقال التعسفي الذي تم من دون مذكرة اعتقال أو مذكرة استدعاء، كما أنّه لا يزال يحتجز الناشط الاجتماعي الأستاذ «ضرغام عبد الله الأحمد» من الأحساء ومن سكّان مدينة الدمام منذ 4 يوليو الماضي وقد اعتقله من منفذ الخفجي أثناء سفره إلى الكويت، على الرغم من أنّه ليس مطلوبًا.

هذا ودهست إحدى المدرعات الحربيّة المتمركزة عند دوار الكرامة وسط بلدة العوامية سيدة مسنّة صباح يوم الأربعاء 31 يوليو، نقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وفي سياق استهداف عوائل الشهداء أصدرت المحكمة السعوديّة غير الشرعيّة، يوم الخميس 25 يوليو 2019 حكمًا بالإعدام بحقّ المعتقل علي حسن آل ربيع أخ الشهداء «أحمد وحسين آل ربيع» اللذين أعدمهما النظام في شهر أبريل الماضي، ضمن حملة الإعدامات التي استهدفت 33 معتقلا على خلفية نشاطهم الحقوقي والمطلبي السلمي، والشهيد الطفل «ثامر آل ربيع» الذي تم استهدافه وسط بلدة العوامية بتاريخ 20 ديسمبر 2014 على إثر عملية اقتحام وحشية راح ضحيتها أربعة شهداء وعشرات الجرحى.

 وقد اعتقل علي آل ربيع خلال زيارة كان يقوم بها لشقيقه في سجن المباحث العامة في الدمام يوم 9 ديسمبر 2013، ووضع في السجن من دون مذكرة اعتقال أو توقيف أو استدعاء، وزعم النظام أن سبب اعتقاله حينها هو «التستر على شقيقه الذي كان معتقلًا حينذاك الناشط حسين آل ربيع، المدرج على قائمة الـ23».



المواضیع ذات الصلة


  • ابن سلمان يتوسّل للحوار مع طهران
  • ملايين الدولارات لتلميع صورة المجرم «محمد بن سلمان»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *