×

حقوقيّون ونشطاء يكشفون معاناة معتقلي الرأي المرضى بالسكلر ضمن حملة «أنقذوهم»

ضمن حملة التغريد تحت وسم «أنقذوهم» التي تسلّط الضوء على معاناة مرضى السكلر في البحرين والتي انطلقت يوم الإثنين 18 مارس/ آذار 2019 تطرّق الحقوقيّون والنشطاء في تغريداتهم إلى معاناة المعتقلين المرضى.

ضمن حملة التغريد تحت وسم «أنقذوهم» التي تسلّط الضوء على معاناة مرضى السكلر في البحرين والتي انطلقت يوم الإثنين 18 مارس/ آذار 2019 تطرّق الحقوقيّون والنشطاء في تغريداتهم إلى معاناة المعتقلين المرضى.

وذكرت التغريدات أنّ مرضى السكلر يحتاجون إلى عناية خاصّة في الظروف الطبيعيّة التي يعيشون فيها بين أسرهم وأهاليهم فيتمكنون من العناية بهم وأخذهم إلى المستشفى إذا اقتضت الضرورة، ولكن المعتقلين يتعرّضون لإهمال متعمّدوحرمان الرعاية الصحية التي هي حقّ من حقوقهم، إذ إنّ عيادة السجن غير مؤهّلة لحالات السكلر، وحتى إنّهم ينقلون إليها بعد معاناة ومحاولات من السجناء الموجودين في الزنزانة نفسها عبر لفت نظر الشرطة من خلال مجازفة أحدهم بتغطية كاميرا المراقبة ليدخل شرطي المناوبة ويهدد بنقله للحبس الانفرادي فيطّلع على حالة المريض.

يضاف إلى ذلك سوء التغذية التي لا تتناسب مع حالتهم؛ ما يزيد وضعهم سوءًا ويزيد من تعرضهم لمضاعفات المرض، فهم يحتاجون إلى تناول مكملات حمض الفوليك يوميًا، واتباع نظام غذائي صحي يركز على مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضروات الملوّنة، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة.

وفي حال نقل المعتقلون مرضى السكلر إلى المستشفى فإنّهم يقيدون على السرير بصورة تعيق تحرّكهم، على الرغم من خضوعهم للحراسة الأمنية المشددة، ويمنعون من حقّ زيارة العائلة.

كما لفتت التغريدات إلى أنّ الأحكام التي صدرت بحقّهم جاءت على خلفيّة تهم انتزعت تحت وطأة الظروف غير القانونيّة، وهي لا تتناسق مع قدراتهم الجسمانية و الصحية، ويمارس عليهم في أماكن الاحتجاز ضغوط قد تكون بسيطة لإنسان عادي ولكنها لمريض السكلر تشكل خطرًا على حياته.

وذكر المغرّدون أنّ المعتقلين المرضى بالسكلر هم وفق معلومات أوليّة: أحمد ميرزا، حسن أحمد، علي الدمستاني، علي جعفر القيم، علي حبيب يعقوب، محمد الدقاق، حسين المؤمن، حسين يعقوب، حسن عبد الله، حسن عبد الإثنا عشر، حسن إبراهيم ضيف، محمد أحمد، حسين نجيب ،سيد هاشم، سيد يونس العبار.

كما قضى 3 منهم شهداء نتيجة الإهمال الطبي وهم: حسن جاسم الفردان من كرزكان، محمد مشيمع وجعفر الدرازي من الديه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *