×

مركز عروبة ينظّم ندوة سياسيّة تضامنًا مع شعب البحرين في ذكرى ثورة 14 فبراير

نظّم مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب ندوة سياسيّة يوم الإثنين 11 فبراير/ شباط 2019 بعنوان «تغوّل الأنظمة القمعيّة ضدّ المطالَب الديمقراطيّة تحت ستار الطائفيّة – ثورة البحرين نموذجًا، من ثوّار فلسطين إلى ثوّار البحرين»، حيث أوضح الدكتور «رائد حسنين» مدير المركز أنّ موضوع الندوة يسلّط الضوء على قضيّة تحاول الأنظمة القمعيّة في الخليج طمسها وإخفاء حقيقتها، وحقيقة التطهير العرقي الذي يمارسه النظام الخليفيّ بحقّ ثوّار البحرين.

نظّم مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب ندوة سياسيّة يوم الإثنين 11 فبراير/ شباط 2019 بعنوان «تغوّل الأنظمة القمعيّة ضدّ المطالَب الديمقراطيّة تحت ستار الطائفيّة – ثورة البحرين نموذجًا، من ثوّار فلسطين إلى ثوّار البحرين»، حيث أوضح الدكتور «رائد حسنين» مدير المركز أنّ موضوع الندوة يسلّط الضوء على قضيّة تحاول الأنظمة القمعيّة في الخليج طمسها وإخفاء حقيقتها، وحقيقة التطهير العرقي الذي يمارسه النظام الخليفيّ بحقّ ثوّار البحرين.

وقدتناول المشاركون في الندوة دور الأنظمة الاستبداديّة والديكتاتوريّة في قمع الشعوب في الخليج، مؤكّدين أنّ احتجاجات ثوّار البحرين الشعبيّة جاءت تعبيرًا واقعيًّا عن هذا النوع من الأنظمة، وأنّ الشعب الفلسطيني يقف مع الشعب البحراني في نضاله ضدّ الظلم والقمع.

الدكتور وجيه أبو ظريفة أشار إلى التحدّيات الديمقراطيّة التي تواجه التحوّل الديمقراطيّ في الوطن العربي، وأنّ أهمّ هذه التحديات تكمن في صياغة مفهوم التعددية وغياب دولة المواطنة، وأكّد أنّه لا يمكن الفصل بين القضيّة الفلسطينيّة وقضايا الأمّة العربيّة والإسلاميّة.

عضو اللجنة المركزيّة العامّة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «حسن منصور» أكّدأنّ الجبهة تقف إلى جانب ثوار البحرين في ثورتهم ضدّ النظام القمعيّ الاستبداديّ، مشدّدًا على أنّ الشعوب الخليجيّة تمتلك إرثًا نضاليًا وتاريخيًا في مجابهة الأنظمة الخليجيّة التى كرّست نظام الحكم المطلق، المتآمر والمتماهي مع أهداف الصهيونيّة في المنطقة

مسؤول حركة المجاهدين في قطاع غزة «نائل أبو عودة» من جانبه تناول البعد الثوريّ المترابط بين ثوّار فلسطين ضدّ الاحتلال الإسرائيليّ وثوار البحرين ضدّ ظلم الأنظمة الاستبداية القمعيّة التي تستغلّ الطائفيّة كمبرّر لقمع الحريات والاستبداد والتفرّد السياسي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *