×

المجلس السياسيّ: مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير اتخذ قرارًا بمزاولة العمل السياسيّ بكافة أشكاله العلنيّة وغير العلنيّة

قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير انّ ثورة الكرامة في البحرين تقترب من دخول عامها الثامن وشعب البحرين يقاسي أشدّ أنواع الظلم والهمجيّة والدكتاتوريّة الخليفيّة، وأنّ البحرين لا تزال ترزح تحت نير الاحتلال السعودي الغاشم.

المجلس السياسيّ: مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير اتخذ قرارًا بمزاولة العمل السياسيّ بكافة أشكاله العلنيّة وغير العلنيّة

قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير انّ ثورة الكرامة في البحرين تقترب من دخول عامها الثامن وشعب البحرينيقاسي أشدّ أنواع الظلم والهمجيّة والدكتاتوريّة الخليفيّة، وأنّ البحرين لا تزال ترزح تحت نير الاحتلال السعودي الغاشم.

ولفت بيان المجلس السياسيّ الصادر اليوم السبت 22 ديسمبر الجاري، أنّ السجون تحوي الآلاف من خيرة أبناء شعب البحرين الأبيّ الذي يُرتكب بحقّه شتّى أنوع الجرائم البشعة، حيث مارس النظام الخليفيّ كلّ أنواع القمع، ومنع الحريّات كافة، وصولاً إلى ممارسة سياسة التجويع والإذلال والتهميش، وسياسة التغيير الديمغرافيّ وذلك عبر التجنيس السياسيّ وسلبأبناء الشعب الأصلاءجنسيّتهم، وغيرها من أساليب الفتك بالناس.

وأضاف البيان:بعد صدور البيان الرسميّ من مجلس شورى الائتلاف الذي اتّخذ قراره بمزاولة العمل السياسيّ بكافة أشكاله العلنيّة وغير العلنيّة، وفتح أبواب التواصل مع الرأي العام العالميّ لتبيان حجم الاختناق السياسيّ القائم في البحرين، وتنشيط العمليّة السياسيّة المناهضة للحكم الديكتاتوريّ، والعمل على إيصال صوت المظلومين والمحرومين لكافة المعنيّين إقليميًّا ودوليًّا.

وكشف المجلس السياسيّ في الائتلاف عن التوجّه لإنشاء تحالفات سياسيّة من أجل إعطاء شعب البحرين حقّه الكامل في تقرير مصيره، واختيار نوعيّة النظام السياسي الذي يلبّي تطلّعاته وطموحاته كما كفلت الشرعة الدوليّة هذا الحقّ.



المواضیع ذات الصلة


  • صدور العدد التاسع عشر من نشرة «زاد الثائرين»
  • بعد التضييق على إحياء عاشوراء.. إقامة حفل دينيّ يهوديّ في البحرين
  • «التسامح الدينيّ» مصطلح «مطّاط» لدى نظام آل خليفة 
  • برلمانيّون أوروبيّون يثيرون ملف حقوق الإنسان في البحرين 
  • النظام يصدر تقويمًا جديدًا باتباع منهجيَّة روزنامة «الزبارة» والبحرين
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.