×

عاجل: ائتلاف 14 فبراير يُحيّي الجماهير الثّائرة والموقعة على #العريضة_الشعبية ويدعو إلى استكمال الملحمة الوطنيّة

نزفُّ لأبناء شعبنا آيات المجد والافتخار على ما سطّروه خلال اليومين الماضيين من ملحمة وطنيّة وشجاعةٍ نادرة تمثّلت في التوافد الغفير من أجل التوقيع على العريضة الشعبيّة المنادية بانتخاب مجلسٍ تأسيسيّ يتولى صياغة دستور جديد للبحرين، وينقل البلاد من نظامٍ لآخر.

سم الله الرحمن الرحيم
نزفُّ لأبناء شعبنا آيات المجد والافتخار على ما سطّروه خلال اليومين الماضيين من ملحمة وطنيّة وشجاعةٍ نادرة تمثّلت في التوافد الغفير من أجل التوقيع على العريضة الشعبيّة المنادية بانتخاب مجلسٍ تأسيسيّ يتولى صياغة دستور جديد للبحرين، وينقل البلاد من نظامٍ لآخر.
إنّ كلمات الشكر قاصرة على أن تفي حقكم يا أبناء شعبنا العظيم والشجاع، فلقد مرّغتم أنف الديكتاتور حمد في وحل مناطقكم وبلداتكم، وفتحتم مراكز التوقيع على العريضة الشعبية رغم كلّ الإجراءات الإرهابيّة التي نفّذها العدو الخليفيّ والمحتلّ السعودي بحقكم، وأثبتم للعالم أجمع أنّكم شعبٌ أبي كريم لا يُقمع أبدًا، وأنكم شعبُ لا يخضع للإذلال والمهانة، وهو أقوى من بنادق العدو الخليفيّ والمحتلّ السعوديّ.
أيّها الشعب الأبيّ والشجاع، يا شعب البحرين الصامد المقاوم، نحنُ وإياكم على موعدٍ لاستكمال ما بدأناه من ملحمة وطنيّة كبرى، تمتدُّ إلى كافة المناطق والبلدات والمدن البحرانيّة، فمعًا نواصل حملة التوقيع على العريضة الشعبيّة، ومعًا نواصل التظاهر الغاضب في الساحات والشوارع، لا مكان للتراجع، ولا مكان للاستسلام، وهيهات أن نبايع يزيد العصر "حمد"، وما النصرُ إلا من عند الله.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 م
البحرين المحتلة



المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • ائتلاف 14 فبراير: شعب البحرين يستحقُّ نظامًا جديدًا يُنهي عقودًا من الظلم والتهميش والقهر السياسي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *