×

ائتلاف 14 فبراير يدعو إلى التظاهر الغاضب يوم الجمعة رفضًا للتطبيع مع الصهاينة وتضامنًا مع الشيخ علي سلمان والرموز القادة

إنّ أرض البحرين الطاهرة التي ارتوت بدماء شهدائنا الأبرار ترفضُ أن يدنّسها الصهاينة الأرجاس الذين ارتبكوا أفظع الجرائم والمجازر بحقّ إخوتنا في فلسطين ولبنان وسوريا والدول العربيّة والإسلاميّة المختلفة؛ لذا فإننا نُعلنُ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن تأييدنا دعوة علماء البحرين الأجلّاء واصطفافنا معهم في جعل يوم الجمعة المقبل «جمعةً للغضب الشعبيّ» في وجه العميل الصهيونيّ المجرم حمد وعصابته الخليفيّة المجرمة.

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ أرض البحرين الطاهرة التي ارتوت بدماء شهدائنا الأبرار ترفضُ أن يدنّسها الصهاينة الأرجاس الذين ارتبكوا أفظع الجرائم والمجازر بحقّ إخوتنا في فلسطين ولبنان وسوريا والدول العربيّة والإسلاميّة المختلفة؛ لذا فإننا نُعلنُ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن تأييدنا دعوة علماء البحرين الأجلّاءواصطفافنا معهم في جعل يوم الجمعة المقبل «جمعةً للغضب الشعبيّ» في وجه العميل الصهيونيّ المجرم حمد وعصابته الخليفيّة المجرمة.

كما نهيب بجماهير شعبنا الأبيّ للنزول الكبير والحاشد إلى الشوارع والساحات يوم الجمعة المقبل، وتحدّي أيّ استنفارٍ للمرتزقة الأجانب، فالبحرينُ أشرف من أن يدنّسها الصهاينة المجرمون، وشعبنا بريء من هرولة الخليفيّين نحو التطبيع مع الصهاينة.

فلتكن جمعةً موحّدة نصطفُّ فيها جميعًا، بقبضاتٍ ثوريّة غاضبة ترفضُ التطبيع وتحرق علم الصهاينة، وتُعلنُ التضامن مع سماحة الشيخ علي سلمان والرموز القادة وسائر المعتقلين والمعتقلات المغيّبين ظلمًا في السجون، فالكيانُ الخليفيّ الإرهابيّ يرتعبُ من وحدتنا، وهو أعجزُ من أن يتصدّى لحضورنا الجماهيريّ في الساحات والميادين.

اللهم ارحم شهداءنا الأبرار وثبّت لنا ولهم قدم صدقٍ عندك يا كريم.

صادر عن: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الأربعاء 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 م

البحرين المحتلة



المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير مستنكرًا جرائم نتنياهو: هي محاولة فاشلة للتغطية على عجزه 
  • استدعاء ثلاثة علماء دين للتحقيق
  • ائتلاف 14 فبراير يعلن 22 نوفمبر موعدًا لفعاليّات «قرّر مصيرك»
  • ائتلاف 14 فبراير مهنّئًا بحلول أسبوع الوحدة الإسلاميّة: وحدة المسلمين تُحبط خطط الأنظمة الفاسدة
  • نقل الشيخ زهير عاشور إلى مبنى المحكومين الجنائيّين
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *